نجران تُقدم بكل راحَة لِلمزارعين: يُشكِّل القمح نصف إنتاج المنطقة.
هذا العام سيكون موسم حصاد القمح في نجران متميزًا، وستتحرک الأراضي في أرجاء مدينة نجران ومحافظة حبونا ومركز هدادة بسرعة لبدء الحصاد. يُعد هذا المنتج من المحاصيل الرئاسة في المنطقة ويُزرع بشكل أساسي في فصل الشتاء، وقد يكون القمح مكونًا أساسيًا في العديد من الأطباق الشعبية النجرانية، التي تعتمد على خبز التنور والعجين.
وبعدما يبدأ المزارعون بالحصاد، سيكون هذا المنتج متميزًا عن الآخر بسبب جودته العالية. ويُعرف القمح النجراني باسم «السمراء»، وهو أعلى من أي نوع آخر من القمح. ويُعتمد ذلك على التهوية التي تقدمها المزارعين في بداية زراعتهم، والتي تساعد في التخلص من الأعشاب الضارة. وفي وقت بعد ذلك، يأتي مرحلة الري، الذي يساعد في الحفاظ على صلابة حبوب القمح.
ولكن، إذا لم يُعتمد على هذا المنهج، سوف يحط الأخطاء بالمحصول ويؤثر على جودته بشكل كبير.
هذا العام سيكون موسم حصاد القمح في نجران متميزًا، وستتحرک الأراضي في أرجاء مدينة نجران ومحافظة حبونا ومركز هدادة بسرعة لبدء الحصاد. يُعد هذا المنتج من المحاصيل الرئاسة في المنطقة ويُزرع بشكل أساسي في فصل الشتاء، وقد يكون القمح مكونًا أساسيًا في العديد من الأطباق الشعبية النجرانية، التي تعتمد على خبز التنور والعجين.
وبعدما يبدأ المزارعون بالحصاد، سيكون هذا المنتج متميزًا عن الآخر بسبب جودته العالية. ويُعرف القمح النجراني باسم «السمراء»، وهو أعلى من أي نوع آخر من القمح. ويُعتمد ذلك على التهوية التي تقدمها المزارعين في بداية زراعتهم، والتي تساعد في التخلص من الأعشاب الضارة. وفي وقت بعد ذلك، يأتي مرحلة الري، الذي يساعد في الحفاظ على صلابة حبوب القمح.
ولكن، إذا لم يُعتمد على هذا المنهج، سوف يحط الأخطاء بالمحصول ويؤثر على جودته بشكل كبير.