تعهدت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية بمراقبة ظهور النسر أبيض الذيل في السعودية، التي لم تتمكن من رصدها منذ أكثر من 20 عامًا. وتمكنت المحمية من تسجيل أول ظهور لهذا النوع في المملكة خلال دراسة تنوع حيوي متعددة المواسم، من إضافة سبعة امتدادات جديدة على نطاق عالمي.
وتعكس هذه التسجيلات 49% من أنواع الطيور المرصودة في المملكة، وتواصل النمو من خلال الأبحاث الجارية. ويرتبط ظهور النسر أبيض الذيل مع أهمية المراقبة المستمرة خلال مواسم الهجرة، ويعكس على أهمية هذه الدراسات في تعزيز إستراتيجيات الحفاظ على المحمية.
وعلى الرغم من الأوقات التي تتراوح بين الخريف والصيف، يتعرض النسر أبيض الذيل للهواء السافل في نصف الكرة الشمالي، ويُعد ظهوره في المحمية إشارة إلى أهمية المراقبة المستمرة خلال مواسم الهجرة.
وتمكنت المحمية من تسجيل 247 نوعًا مختلفًا من الطيور، وهي دراسة تنوع حيوي متعددة المواسم تُستخدم لتحليل النتائج المتبقية من إعادة تأهيل الأنظمة البيئية والتنوع الحيوي في المملكة.
وتعكس هذه التسجيلات 49% من أنواع الطيور المرصودة في المملكة، وتواصل النمو من خلال الأبحاث الجارية. ويرتبط ظهور النسر أبيض الذيل مع أهمية المراقبة المستمرة خلال مواسم الهجرة، ويعكس على أهمية هذه الدراسات في تعزيز إستراتيجيات الحفاظ على المحمية.
وعلى الرغم من الأوقات التي تتراوح بين الخريف والصيف، يتعرض النسر أبيض الذيل للهواء السافل في نصف الكرة الشمالي، ويُعد ظهوره في المحمية إشارة إلى أهمية المراقبة المستمرة خلال مواسم الهجرة.
وتمكنت المحمية من تسجيل 247 نوعًا مختلفًا من الطيور، وهي دراسة تنوع حيوي متعددة المواسم تُستخدم لتحليل النتائج المتبقية من إعادة تأهيل الأنظمة البيئية والتنوع الحيوي في المملكة.