"الدفاع عن الوطن: إرث الشهداء في وجدان أبناء الإمارات"
يوم الشهيد في يومنا هذا، يبقى خالداً في تاريخنا، راسخاً في وجدان أبنائنا جيلاً بعد جيل. الإمارات، القيادة والشعوب، لن تنسى أبناءها أفلاذ أكبادها الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل رفعتها وعزتها وصوناً لترابها الغالي وم قدراتها.
سُمّو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان، يحيى أسر الشهداء وأبناءهم وذويهم الصابرين رغم آلام الفقد ليؤكدوا أن الوطن قوي بأبنائه منيعة أركانه بإخلاصهم. هذا الوضع، يعتبر في ختام كلمته: "حق لنا في هذا اليوم الأغرّ أن نروي لأبناءنا مآثر شهدائنا الأبطال الذين بذلوا دماءهم الذكية صوناً لحياض الوطن ودفاعاً عن أمنه واستقراره تأسياً بقيم البذل والفداء التي بثّها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه وإخوانه المؤسسون في قلوب ووجدان أبناء شعبنا والمغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، خلال مرحلة التمكين ويواصل المسيرة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله".
يبقى شهداء الوطن، مثالاً يحتذى ووفة لأبناء الإمارات جيلاً بعد جيل. سطروا بدمائهم الزكية ملحمة الكرامة والعزة والفداء داعياً الله تعالى لهم بالرحمة والرضوان.
يوم الشهيد في يومنا هذا، يبقى خالداً في تاريخنا، راسخاً في وجدان أبنائنا جيلاً بعد جيل. الإمارات، القيادة والشعوب، لن تنسى أبناءها أفلاذ أكبادها الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل رفعتها وعزتها وصوناً لترابها الغالي وم قدراتها.
سُمّو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان، يحيى أسر الشهداء وأبناءهم وذويهم الصابرين رغم آلام الفقد ليؤكدوا أن الوطن قوي بأبنائه منيعة أركانه بإخلاصهم. هذا الوضع، يعتبر في ختام كلمته: "حق لنا في هذا اليوم الأغرّ أن نروي لأبناءنا مآثر شهدائنا الأبطال الذين بذلوا دماءهم الذكية صوناً لحياض الوطن ودفاعاً عن أمنه واستقراره تأسياً بقيم البذل والفداء التي بثّها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه وإخوانه المؤسسون في قلوب ووجدان أبناء شعبنا والمغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، خلال مرحلة التمكين ويواصل المسيرة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله".
يبقى شهداء الوطن، مثالاً يحتذى ووفة لأبناء الإمارات جيلاً بعد جيل. سطروا بدمائهم الزكية ملحمة الكرامة والعزة والفداء داعياً الله تعالى لهم بالرحمة والرضوان.