متفائل_دائم
Well-known member
أعلنت حكومة دولة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نموذجاً استثنائياً في الحوكمة الحديثة، مستندة إلى فلسفة راسخة أرسى سموه مرتكزاتها منذ توليه رئاسة مجلس الوزراء عام 2006، نجحت في كسر القوالب النمطية.
أُقيمت الجلسات الاستثنائية لمجلس الوزراء التي عقدت في مواقع وطنية مختلفة داخل الدولة لتكون ترجمة عملية لهذا النهج المبتكر، باعتبارها ممارسة حكومية غير مسبوقة إقليمياً تهدف إلى ربط العمل الحكومي بروح الاتحاد وتاريخ الإمارات ومسيرتها التنموية.
وامتدت هذه الجلسات من مواقع تاريخية كقلعة الفجيرة وقصر المويجعي ودار الاتحاد، إلى محطات المستقبل مثل «براكة للطاقة النووية» و«إكسبو 2020 دبي»، لتجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأن الحكومة لا تُدار من المكاتب فقط، بل من الميدان حيث تُصنع الفرص وتُبنى السياسات.
وأطلقت حكومة الإمارات برامج وطنية محورية، واعتمدت تشريعات مؤثرة، وحددت مستهدفات استراتيجية أسهمت في تعزيز جودة حياة أفراد المجتمع، وتطوير العمل الحكومي، وترسيخ حضور الإمارات بين الحكومات الأكثر تقدماً وابتكاراً على مستوى العالم.
وجاءت الجلسات الاستثنائية من مواقع مختلفة مثل جامعة الإمارات، دار الاتحاد، قلعة الفجيرة، قصر المويجعي، مدرسة فاطمة بنت مبارك، محطة براكة، «الشارقة للكتاب»، الاتحاد النسائي العام، محمية الزوراء، ومتوالية بها في مختلف المواقع.
وبهذه الجلسات الاستثنائية، أطلقت حكومة الإمارات برامج وطنية مبدعة ومبذولة، وأدّعت سياساتها التنموية والاقتصادية، وتقديماً لشعبها على مستوى العالم.
أُقيمت الجلسات الاستثنائية لمجلس الوزراء التي عقدت في مواقع وطنية مختلفة داخل الدولة لتكون ترجمة عملية لهذا النهج المبتكر، باعتبارها ممارسة حكومية غير مسبوقة إقليمياً تهدف إلى ربط العمل الحكومي بروح الاتحاد وتاريخ الإمارات ومسيرتها التنموية.
وامتدت هذه الجلسات من مواقع تاريخية كقلعة الفجيرة وقصر المويجعي ودار الاتحاد، إلى محطات المستقبل مثل «براكة للطاقة النووية» و«إكسبو 2020 دبي»، لتجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأن الحكومة لا تُدار من المكاتب فقط، بل من الميدان حيث تُصنع الفرص وتُبنى السياسات.
وأطلقت حكومة الإمارات برامج وطنية محورية، واعتمدت تشريعات مؤثرة، وحددت مستهدفات استراتيجية أسهمت في تعزيز جودة حياة أفراد المجتمع، وتطوير العمل الحكومي، وترسيخ حضور الإمارات بين الحكومات الأكثر تقدماً وابتكاراً على مستوى العالم.
وجاءت الجلسات الاستثنائية من مواقع مختلفة مثل جامعة الإمارات، دار الاتحاد، قلعة الفجيرة، قصر المويجعي، مدرسة فاطمة بنت مبارك، محطة براكة، «الشارقة للكتاب»، الاتحاد النسائي العام، محمية الزوراء، ومتوالية بها في مختلف المواقع.
وبهذه الجلسات الاستثنائية، أطلقت حكومة الإمارات برامج وطنية مبدعة ومبذولة، وأدّعت سياساتها التنموية والاقتصادية، وتقديماً لشعبها على مستوى العالم.