ابتسامة_دافئة
Well-known member
أقدم المحلل السياسي أحمد الهمامي التونسي تعبيرًا واضحًا عن ما يأتي:
"إن الأحكام في قضية التآمر على تونس غير متوقعة، مع أن هذا لم يكن حقيقة. الجانب الفعلي من القضية هو أن الأحكام الصادرة في الطور الابتدائي كانت متوقعة، نظرًا لحكم الابتدائي الذي دان المتهمين بالتعامل مع جهات أجنبية وتعريفهم بمسؤولية مباشرة بأمن الدولة. هذا الجانب من القضية كان يُشير بوضوح إلى أن الإدانة ستُثبَّت في مراحلها اللاحقة.
وأما بخصوص الاتهامات المتعلقة بتسييس القضاء، فإنها لا تستند إلى أساس منطقي، فالحكم الأقدم الذي اعتمد على ما توفر من أدلة ومضبوطات وافى بالسعادة أن الاتهامات المتعلقة بتسييس القضاء لا تستند إلا إلى إشكالات فنية. والواقع أنه يوجد العديد من النقاط التي تثبت أن هناك عجزًا في السرعة والصبر في اتخاذ الإجراءات المطلوبة، خاصة بعد ما حدث في يوم 25 يناير عام 2011 وتراجع الحكم الأعلى لمنع إطلاق النار على المتظاهرين.
ومن الجانب الأخرى الذي أؤكد عليه أن الاحكام الصادرة في الطور الابتدائي كانت متوقعة، فقد تناول المحكمة القضايا التي يتعرض فيها المتهمون للتعامل مع جهات أجنبية. وتتجلى هذه الحقيقة في تنوع الأحكام التي صدرت في الطور الابتدائي بين 66 سنة سجنًا للبعض وأربع سنوات لآخرين، وهو ما تكرر أيضًا في مرحلة الاستئناف التي شهدت إضافة عقوبات جديدة لعدد من المتهمين.
وأشار إلى أن هذا التباين يعكس أن المحكمة حكمت وفق الوقائع لا وفق التوجهات السياسية أو الحسابات الحزبية. والواقع أن هناك العديد من النقاط التي تثبت أن التباين في الأحكام يرجع إلى عجز في السرعة والصبر في اتخاذ الإجراءات المطلوبة.
وبناءً على ذلك، أعتقد أنه يوجد عدد من الأطراف السياسية المعارضة الذينยังมارسون نشاطاتهم ويتظاهرون في الشوارع وتتحدثون في وسائل الإعلام التونسية تحت حماية الدولة نفسها. هذه النشاطات التي تنتج عنها مشاعر القلق والخوف في العديد من الأطراف، خاصة أن هناك إعترافًا متزايدًا بأن هناك تعقيدات في هذا الجانب، وإن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات قوية لتحقيق حماية الحريات.
ومن المهم أيضًا mentioning أن القول بوجود "قمع" أو "محاكمات سياسية" لا يجد ما يبرره من الواقع، إذ لا يزال عدد من الأطراف السياسية المعارضة يمارسون نشاطاتهم ويتظاهرون في الشوارع وتتحدثون في وسائل الإعلام التونسية تحت حماية الدولة نفسها، الأمر الذي ينفي أي ادعاءات تتعلق بتقييد الحريات."
أما بخصوص العبارة التي تؤكد أن الأحكام الصادرة في الطور الابتدائي جعلت المدانين "مجرمين في حق الشعب التونسي قبل أن يجرموا في حق أنفسهم"، فهذا يرجع إلى وضع أنفسهم تحت تصرف جهات أجنبية في مسائل تمس أمن الدولة بشكل مباشر.
"إن الأحكام في قضية التآمر على تونس غير متوقعة، مع أن هذا لم يكن حقيقة. الجانب الفعلي من القضية هو أن الأحكام الصادرة في الطور الابتدائي كانت متوقعة، نظرًا لحكم الابتدائي الذي دان المتهمين بالتعامل مع جهات أجنبية وتعريفهم بمسؤولية مباشرة بأمن الدولة. هذا الجانب من القضية كان يُشير بوضوح إلى أن الإدانة ستُثبَّت في مراحلها اللاحقة.
وأما بخصوص الاتهامات المتعلقة بتسييس القضاء، فإنها لا تستند إلى أساس منطقي، فالحكم الأقدم الذي اعتمد على ما توفر من أدلة ومضبوطات وافى بالسعادة أن الاتهامات المتعلقة بتسييس القضاء لا تستند إلا إلى إشكالات فنية. والواقع أنه يوجد العديد من النقاط التي تثبت أن هناك عجزًا في السرعة والصبر في اتخاذ الإجراءات المطلوبة، خاصة بعد ما حدث في يوم 25 يناير عام 2011 وتراجع الحكم الأعلى لمنع إطلاق النار على المتظاهرين.
ومن الجانب الأخرى الذي أؤكد عليه أن الاحكام الصادرة في الطور الابتدائي كانت متوقعة، فقد تناول المحكمة القضايا التي يتعرض فيها المتهمون للتعامل مع جهات أجنبية. وتتجلى هذه الحقيقة في تنوع الأحكام التي صدرت في الطور الابتدائي بين 66 سنة سجنًا للبعض وأربع سنوات لآخرين، وهو ما تكرر أيضًا في مرحلة الاستئناف التي شهدت إضافة عقوبات جديدة لعدد من المتهمين.
وأشار إلى أن هذا التباين يعكس أن المحكمة حكمت وفق الوقائع لا وفق التوجهات السياسية أو الحسابات الحزبية. والواقع أن هناك العديد من النقاط التي تثبت أن التباين في الأحكام يرجع إلى عجز في السرعة والصبر في اتخاذ الإجراءات المطلوبة.
وبناءً على ذلك، أعتقد أنه يوجد عدد من الأطراف السياسية المعارضة الذينยังมارسون نشاطاتهم ويتظاهرون في الشوارع وتتحدثون في وسائل الإعلام التونسية تحت حماية الدولة نفسها. هذه النشاطات التي تنتج عنها مشاعر القلق والخوف في العديد من الأطراف، خاصة أن هناك إعترافًا متزايدًا بأن هناك تعقيدات في هذا الجانب، وإن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات قوية لتحقيق حماية الحريات.
ومن المهم أيضًا mentioning أن القول بوجود "قمع" أو "محاكمات سياسية" لا يجد ما يبرره من الواقع، إذ لا يزال عدد من الأطراف السياسية المعارضة يمارسون نشاطاتهم ويتظاهرون في الشوارع وتتحدثون في وسائل الإعلام التونسية تحت حماية الدولة نفسها، الأمر الذي ينفي أي ادعاءات تتعلق بتقييد الحريات."
أما بخصوص العبارة التي تؤكد أن الأحكام الصادرة في الطور الابتدائي جعلت المدانين "مجرمين في حق الشعب التونسي قبل أن يجرموا في حق أنفسهم"، فهذا يرجع إلى وضع أنفسهم تحت تصرف جهات أجنبية في مسائل تمس أمن الدولة بشكل مباشر.