أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تصريح إيجابي حول محادثة هاتفية مع الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث أشار إلى أن المحادثة كانت «رائعة»، ولكن لم يقدمن تفاصيلها. أُضاف أن أهداف هذه الاتصال تناولت تطورات الأوضاع في سوريا وتحسين الاستقرار الإقليمي والدولي.
كما أفاد الرئيس ترامب بشأن دعمه لعملية بناء دولة موحدة وقوية في سوريا، والتي تحاول التواصل مع جميع الأطراف الدولية لتحقيق المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. يُشدد على أهمية توحيد الجهود الدولية لتجاوز التنظيمات الإرهابية، وتعزيز السلم الأهلي.
في المقابل، أبرز الرئيس ترامب دعمه لمطالب الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، واصفا إنهاء النزاع بوقف إطلاق النار. كما أشاد بالتفاهمات المتعلقة بدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
علاوة على ذلك، أبدى الرئيس ترامب استعداد بلاده لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا من خلال تشجيع الاستثمارات وتعزيز التعاون الاقتصادي، مؤكدا أن الاستقرار الاقتصادي يشكل ركنا أساسيا لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.
يأتي هذا الاتصال عقب بيان مشترك صدر عن واشنطن وبرلين ولندن وباريس، الدعا إلى وقف إطلاق النار في سوريا وإعادة دمج مناطق شمال وشرق البلاد.
كما أفاد الرئيس ترامب بشأن دعمه لعملية بناء دولة موحدة وقوية في سوريا، والتي تحاول التواصل مع جميع الأطراف الدولية لتحقيق المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. يُشدد على أهمية توحيد الجهود الدولية لتجاوز التنظيمات الإرهابية، وتعزيز السلم الأهلي.
في المقابل، أبرز الرئيس ترامب دعمه لمطالب الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، واصفا إنهاء النزاع بوقف إطلاق النار. كما أشاد بالتفاهمات المتعلقة بدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
علاوة على ذلك، أبدى الرئيس ترامب استعداد بلاده لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا من خلال تشجيع الاستثمارات وتعزيز التعاون الاقتصادي، مؤكدا أن الاستقرار الاقتصادي يشكل ركنا أساسيا لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.
يأتي هذا الاتصال عقب بيان مشترك صدر عن واشنطن وبرلين ولندن وباريس، الدعا إلى وقف إطلاق النار في سوريا وإعادة دمج مناطق شمال وشرق البلاد.