أُعتُقِلَ موظِفةٌ في بلدنا بعد تفوّقها لصاحبة عملها لاستلام رواتبها المتأخرة، وتمت توجيه المحكمة إلى الرد على الدعوى. وتحدَدَ المحكمة أن الموظِفة سلكت سبل التوفيق والمصالحة مع صاحبة العمل، pero طلبت فيها إلزاماً بإدخال رواتبها المتأخرة المطالب به، والتعويض 12 ألفا و500 درهم، ومصاريف ومقابل أتعاب محاماة.
وردا بالتفاصيل أن الموظِفة قدمت صاحبة عملها عرضاً ليقدم له راتب براتب شهري 9 آلاف درهم. ولا تمت إقامة هذا العرض بل استمرت في العمل دون أي تغيير، وتمّ تسديد رواتبها المستحقة، ما يبرر الإمكانية لموظِفة التعلّق بملك الدعوى.
ولكن في حوار «واتس أب» ساء أن الموظِفة أستطاعت إحراز التعاطف من صاحبة عملها، وبدا أن الموظِفة قد قدمت إعلاناً بالاعتراف بمشكلاتها، وتمّ تعزيز العلاقة بينهمما.
لكن بعد ذلك، عاد الموظِفة إلى طلبها، وهذا يظهر أنّها لا تريد الاستمرار في العمل دون أي تغيير. وفي هذا السياق، تمّ إطلاق دعوى من موظِفة ضد صاحبة عملها، وتمت توجيه المحكمة إلى الرد على الدعوى.
وردا بالتفاصيل أن الموظِفة قدمت صاحبة عملها عرضاً ليقدم له راتب براتب شهري 9 آلاف درهم. ولا تمت إقامة هذا العرض بل استمرت في العمل دون أي تغيير، وتمّ تسديد رواتبها المستحقة، ما يبرر الإمكانية لموظِفة التعلّق بملك الدعوى.
ولكن في حوار «واتس أب» ساء أن الموظِفة أستطاعت إحراز التعاطف من صاحبة عملها، وبدا أن الموظِفة قد قدمت إعلاناً بالاعتراف بمشكلاتها، وتمّ تعزيز العلاقة بينهمما.
لكن بعد ذلك، عاد الموظِفة إلى طلبها، وهذا يظهر أنّها لا تريد الاستمرار في العمل دون أي تغيير. وفي هذا السياق، تمّ إطلاق دعوى من موظِفة ضد صاحبة عملها، وتمت توجيه المحكمة إلى الرد على الدعوى.