العدالة في اختيار المشاركين في الفعاليات الثقافية أصبحت مسألة من القلق. تتجدد ردود الأفعال المثقفين على تكرار أسماء المدعوين في فعاليات ثقافية وأدبية داخل الوطن وخارجها.
يؤكد الشاعر أحمد آل مجثل أنّ الخيار في اختيار أسماء المشاركين لا يفترض بأنه محكم أو معلو. ويقال أنه لو عادنا إلى مفهوم الحظوة في دعوة من يستحق أو من لا يستحق، لبات الأمر مكشوفاً لعامة المتابعين.
من جانب آخر، يعتقد الشاعر حسن المتعب أنّ ثقافة الشلليّة تطوّرت بعدما كانت محصورة في المجالس و«القهاوي». ويقول أنه العضوية في المؤسسات لا تشفع للأديب. ويستأملวَwhether على الأديب أن يقدم تنازلاً ما للتقرب من شخص فلاني.
وبينهم وبين الآخرين، يخاطر الروائي جابر مدخلي بين الحق والخطأ في تكرار أسماء المدعوين. ويؤكد أنه على ضرورة حجب الثقافي المسيء.
وتشدد الجميع على ضرورة الشفافية والعدالة في اختيار أسماء المشاركين، وضرورة نشر جدول يحدد ويجدد الأسماء وتنوعها المناطقي وتنوعها الثقافي.
يؤكد الشاعر أحمد آل مجثل أنّ الخيار في اختيار أسماء المشاركين لا يفترض بأنه محكم أو معلو. ويقال أنه لو عادنا إلى مفهوم الحظوة في دعوة من يستحق أو من لا يستحق، لبات الأمر مكشوفاً لعامة المتابعين.
من جانب آخر، يعتقد الشاعر حسن المتعب أنّ ثقافة الشلليّة تطوّرت بعدما كانت محصورة في المجالس و«القهاوي». ويقول أنه العضوية في المؤسسات لا تشفع للأديب. ويستأملวَwhether على الأديب أن يقدم تنازلاً ما للتقرب من شخص فلاني.
وبينهم وبين الآخرين، يخاطر الروائي جابر مدخلي بين الحق والخطأ في تكرار أسماء المدعوين. ويؤكد أنه على ضرورة حجب الثقافي المسيء.
وتشدد الجميع على ضرورة الشفافية والعدالة في اختيار أسماء المشاركين، وضرورة نشر جدول يحدد ويجدد الأسماء وتنوعها المناطقي وتنوعها الثقافي.