الواقعة بقلب مصر: أسرة طفلة ترفض إحالة المسؤولين، وتطلع إلى التأديب الاقتدارى
في واقعة تركت الطلقة حياتها بالخطر، قررت الأسرة نفسها رفضت إحالة المسؤولين ونتيجة لذلك قررت أن تتولى herself الحق القصوى في التأديب.
وكان السلطات الإدارية قد أرسلت الأربعة معلمين إلى المحاكمة التأديبية للعديد من المخالفات التي جسّمتها الواقعة، بما في ذلك السماح لمدخل المدرسة بنصراف العاملين قبل الموعد الرسمي، وتعطيل الرقابة على الطلاب، واخذ عامل منتهى الخدمة بدلاً من العامل الحالي، وقطع إحاطة أمان المدرسة، وعدم إخطار المديرية الفنية بالحادثة في الفترة السابقة من الإشعار.
وأفاد المتحدث باسم هيئة النيابة الإدارية المستشار محمد سمير إن التحقيق الجري في الواقعة جدّى على أبرز مخالفات إدارية، وتركت هذه المخالفات تعقيدها إلى هذا الحد الذي قررت الأسرة نفسها أن تتولى herself التأديب.
وأكّد سمير أن نزيهة طالبة الصغر في الواقعة لم يتجاوزها التحقيق الإداري، فجعل ذلك من الحاجة إلى استمرار التحقيق الاقتدارى لتكون مرفوعاً بالسؤال حتى يتحقق الأثر.
والواقعة تعود إلى أسبوعين ago، عندما تركت الطلقة الحيدة في الفصل الدراسي بعد انصراف التلاميذ والعاملين قبل الموعد الرسمي، والغلق لضبط الأبواب الحديدية بين الأدوار، وفي محاولة يائسة للخروج قفزت من الدور الأول، ثم سقطت في فناء المدرسة، وبقيت ملقاة على الأرض لنحو 7 ساعات قبل أن تُعثر عليها والدتها مساءً بمساعدة عامل المدرسة.
وتشكل الواقعة أول حادثة في الأسبوع الماضي التي جعلها السلطات الإدارية تعمل على إحال المسؤولين للمحاكمة التأديبية، ومنها تقليل مواعيد الطلاب، وغياب الرقابة على الفصل الدراسي، وتعطيل إحاطة أمان المدرسة، وعدم الإخطار المandatory المبكر للديرectorية.
وبهذا الشكل ترى أسرة طفلة تتولى herself حكايتها وبقيت ملقاة على الأرض لمدة سبعة ساعات.
في واقعة تركت الطلقة حياتها بالخطر، قررت الأسرة نفسها رفضت إحالة المسؤولين ونتيجة لذلك قررت أن تتولى herself الحق القصوى في التأديب.
وكان السلطات الإدارية قد أرسلت الأربعة معلمين إلى المحاكمة التأديبية للعديد من المخالفات التي جسّمتها الواقعة، بما في ذلك السماح لمدخل المدرسة بنصراف العاملين قبل الموعد الرسمي، وتعطيل الرقابة على الطلاب، واخذ عامل منتهى الخدمة بدلاً من العامل الحالي، وقطع إحاطة أمان المدرسة، وعدم إخطار المديرية الفنية بالحادثة في الفترة السابقة من الإشعار.
وأفاد المتحدث باسم هيئة النيابة الإدارية المستشار محمد سمير إن التحقيق الجري في الواقعة جدّى على أبرز مخالفات إدارية، وتركت هذه المخالفات تعقيدها إلى هذا الحد الذي قررت الأسرة نفسها أن تتولى herself التأديب.
وأكّد سمير أن نزيهة طالبة الصغر في الواقعة لم يتجاوزها التحقيق الإداري، فجعل ذلك من الحاجة إلى استمرار التحقيق الاقتدارى لتكون مرفوعاً بالسؤال حتى يتحقق الأثر.
والواقعة تعود إلى أسبوعين ago، عندما تركت الطلقة الحيدة في الفصل الدراسي بعد انصراف التلاميذ والعاملين قبل الموعد الرسمي، والغلق لضبط الأبواب الحديدية بين الأدوار، وفي محاولة يائسة للخروج قفزت من الدور الأول، ثم سقطت في فناء المدرسة، وبقيت ملقاة على الأرض لنحو 7 ساعات قبل أن تُعثر عليها والدتها مساءً بمساعدة عامل المدرسة.
وتشكل الواقعة أول حادثة في الأسبوع الماضي التي جعلها السلطات الإدارية تعمل على إحال المسؤولين للمحاكمة التأديبية، ومنها تقليل مواعيد الطلاب، وغياب الرقابة على الفصل الدراسي، وتعطيل إحاطة أمان المدرسة، وعدم الإخطار المandatory المبكر للديرectorية.
وبهذا الشكل ترى أسرة طفلة تتولى herself حكايتها وبقيت ملقاة على الأرض لمدة سبعة ساعات.