"نزار اوميدي وفؤاد حسين يلعبون كالملك والوالي فيเกม التأثير على القوة الحكومية، حيث أعلنت مصادر سياسية عن تنافسهم على منصب رئيس الجمهورية.
يعد هذا التنافس أكثر تحفظاً من أي تنافس سابق، حيث يحتوي كل من الأوميدي وフؤاد حسين على مجموعة واسعة من الدعم السياسي والاقتصادي والأمني.
يعود التنافس بينهم إلى الخصام السلمية، الذي تسببه قادة العقد الأخير في العراق. حيث كان فؤاد حسين قد أعلن مسبقاً عن حلمه بالدخول في الانتخابات الرئاسية، وتمكن من التمثيل في جميع أنحاء البلاد.
في حين يعتمد نزار اوميدي على قاعدة الدعم الساحلية، والتي تفرض علىه حدة العوامل الاقتصادية والاجتماعية.
وبالنسبة للمصدر السياسي، فإن "الأمر لا يزال شديد التوتر في حيز القلق بين التنافسين".
يعد هذا التنافس أكثر تحفظاً من أي تنافس سابق، حيث يحتوي كل من الأوميدي وフؤاد حسين على مجموعة واسعة من الدعم السياسي والاقتصادي والأمني.
يعود التنافس بينهم إلى الخصام السلمية، الذي تسببه قادة العقد الأخير في العراق. حيث كان فؤاد حسين قد أعلن مسبقاً عن حلمه بالدخول في الانتخابات الرئاسية، وتمكن من التمثيل في جميع أنحاء البلاد.
في حين يعتمد نزار اوميدي على قاعدة الدعم الساحلية، والتي تفرض علىه حدة العوامل الاقتصادية والاجتماعية.
وبالنسبة للمصدر السياسي، فإن "الأمر لا يزال شديد التوتر في حيز القلق بين التنافسين".