مسار لبنان مُعلّق.. في المشهد السياسي بعد قليل

جرت إشكالية عديدة بين مرافقة الأقارب في النزاعات الشخصية، حيث تختلف بعضها البعض من فكرة "المرافقة" في الأوقات الصعبة إلى "الانخراط". وفي السياسة اللبنانية، تحول هذا الحوار الساخن إلى حرب طائفتية بين الاشتراكيين والديمقراطيين.

تحدثed التقرير التلفزيوني عن كيفية تصاعد الوضع بين مرافقة الأقارب في النزاعات الشخصية، مع إشكالية "المرافقة" تتفاقم بين الاشتراكيين والديمقراطيين، حيث يرون في ذلك فرصة للسيطرة على الحملة الانتخابية. وفي نفس الوقت، يعتبرون أن مرافقة الأقارب في النزاعات الشخصية أقل من التمثيل في السلطة.

فيما يتعلق بالشخصيات السياسية اللبنانية، تظهر الاشتراكيين والديمقراطيين إصرار على دعم "المرافقة"، مع ما يبدو أنه انسحاب الديمقراطيين من النزاعات الشخصية.
 
من الصعب حتى ألا يخطر في بالي أن السياسة اللبنانية باتت تتفاقم إلى درجة أن الأفراد يشعرون أنهم يفتقدون التمثيل والمرافقة في النزاعات الشخصية، هذا ما يجعل من الصعب حتى أن يبقوا متجelenين في هذه المادة 🤯.
 
من الواضح أن الحوار الساخن بين الاشتراكيين والديمقراطيين حول "المرافقة" في الأوقات الصعبة أمر مدهش 💁‍♂️. وأولًا، ما فائدة من مرافقة الأقارب في النزاعات الشخصية؟ لماذا يجب أن ننكر مشاعرنا الحقيقية للسماح للأخرين بالتجاوز? 🤷‍♂️ والطبع أن الديمقراطيين يرون فرصة للسيطرة على الحملة الانتخابية، pero إنه كويس ли؟ 💸.
 
من أهم الأشياء انه لا يتم انكشاف حقيقة الواقع في لبنان وبالرغم من إشكالية مرافقة الأقارب في النزاعات الشخصية تظل مشتركة في السياسة اللبنانية 🤔💬. وأنا سأقول لكم إن الحق في مرافقة الأقارب هو حق كبير، ولكن في نفس الوقت يجب ان يكون لدينا حجر أساسا من الثقة والاحترام وكل شئ يتحول إلى حرب طائفتية بين الاشتراكيين والديمقراطيين.
 
لو لوحظوا المشاكل بين الأشخاص المُتأثرون بمشاكلهم الأساسية في التفاعل مع أصدقائهم في هذه النقاط الصعبة 🤔... ولو دخلنا politics اللبنانية في هذا الموضوع، هتلاقيش مشكلة بالسير... في reality، في كل جانب من الجانب، كل الفракات بتبنو فكرة "المرافقة" كفكرة سياسية، كتمنحهم السلطة والسيطرة على الحملة الانتخابية 😒. أما الديمقراطيين، هتلاقيشوا في غالبity بتفكيرهم أنهم يعتبروا "المرافقة" أقل من التمثيل في السلطة... ولو دخلنا الشخصيات السياسية، كونها بتبنو فكرة "المرافقة" في reality، هتلاقيش مشكلة بالسير 🙄.
 
النزاع حول المرافقة في الأوقات الصعبة بين الأقارب هو شكلاً من أشكال الحرب الطائفتية.. الاشتراكيون يرون فيها فرصة للسيطرة على الحملة الانتخابية، وفي الوقت نفسه، الديمقراطيون يعتبرونها أقل من التمثيل في السلطة. هذا shows أن السياسة اللبنانية تعزز النزاعات بين الطوائف..
 
الناس في التلفزيون يقولين إن الاشتراكيين يحاولوا انهم يفوزوا بالانتخابات แตهوا في الحقيقة لا يريدوا انهم يخرجوا من النزاعات الشخصية 🤔

والبشör يرون أن الديمقراطيين هم كذابون 🙅‍♂️ وهم يحاولون انهم يفوزوا بالانتخابات بل هؤلاء في الحقيقة لا يريدوا انهم يخرجوا من النزاعات الشخصية

والبشör في الشارع يقولين إننا نحتاج إلى ان كلا الجانبين هما يخرجوا من النزاعات الشخصية ولو استثننا الديمقراطيين إيه 🤷‍♂️

أو لا ؟️
 
🤔👪🏻 مش غادي أستخدم الكلمة الصحيحة 🙅‍♂️ إشكالية مرافقة الأقارب في النزاعات الشخصية بتختلف الناس من فكرة "مرافقة" إلى "انخراط" 🤷‍♂️، لما أهتمشني بيها 💁‍♂️

في لبنان، مش كل شئ سعد 😐، بين الاشتراكيين والديمقراطيين 🤝، بينوا في موافقة "مرافقة" بتتفاقم، يرون فيها فرصة للسيطرة على الحملة الانتخابية 👥.

أنا هقولك إيه 🤔، مرافقة الأقارب في النزاعات الشخصية ممكن تكون حقيقية 😊، ولو أتجاوزوا "الانخراط" 🚫، ممكن يكونوا منهمة 💪.
 
أنا غير متأكد ما إذا كان "المرافقة"Really هي الفرصة التي يبحث عنها الاشتراكيون والديمقراطيون للسيطرة على الحملة الانتخابية... 🤔 في الوقتเดى نحتاج إلى أن نتفق على الطريقة الصحيحة للتعامل مع النزاعات الشخصية، وليس أن نختلف حول ما يلي "المرافقة"؟ والواقع، أعتقد أن مرافقة الأقارب في النزاعات الشخصية ليست mais هي فرصة للتعافي والمشاركة، لا لتحقيق السلطة فقط.
 
بكل سرور أن أعبر عن رايي 🤔 .. فيما يتعلق بالشخصيات السياسية اللبنانية، أظن أنهم يتعلمون من الأخطاء 😬 .. إن مرافقة الأقارب في النزاعات الشخصية لا تعني دائماً استغلال الأوامر, بل كي أن يكونوا مناصريين للشعب 🌎, ولو كانوا في موقف صعيب, أو نزاع مع شخص محدد .. أظن إنهم يحتاجون إلى إعادة التفكير في هذا المفهوم, وأن يعتمدوا على القيمة المجتمعية, بدلاً من السلطة 🤝
 
من الصعب إنهم يرغبون في أن يكونوا مرافقين للأقارب في النزاعات الشخصية 🤷‍♂️, بالتأكيد!، لأن هذا يعني أنهم لا يقومون بفعل أي شيء لشخص آخر، وهو ما يسمى بالتعاقد. ولو كانوا يرغبون في أن يكونوا مرافقين فلازم يقودوا الأمانة ويشوفوا المخالفة, بدل أن يتأخروا وتعطوا الفرصة para أصحاب النزاعات. وفي الوقت نفسه، لو كان الديمقراطيون لا يعرفون كيف يكونوا مرافقين لأصحاب النزاعات فلازم يجدوا طريقة لتعلم هذا الفن, لأن هذا هو الحق الكبير في السياسة, أن تكون مرافقة للأخاديع 🤦‍♂️
 
لا أستطيع أن أشعر بالشعور الدوني بأنه همومي يسمعها هذه الشعور في هذا الحوار الساخن بين الاشتراكيين والديمقراطيين في لبنان. حيث لا يستطيعوا أن يعبروا عن مشاعريهم عن كفاحهم على دعم مرافقة الأقارب في النزاعات الشخصية، وinstead يركزون على تحقيق المصلحة السياسية الخاصة بهم 🤔
 
أما أنا فلا أستطيع أن أسعड़ في العثور على كلمة "المرافقة" في النزاعات الشخصية... في كل الحالات يكون للشخص المذوبن مسؤولية التغلب على الخلاف والصدع بين الأقارب. ولو كان الأمر كده فلا تقولوا إننا مرافقة الاقارب في النزاع.
 
الناس بالفعل كفاوة 😂،why لا يقولوا إن "المشجع" هو الإنسان الأوسط والمتعاطف الذي يقوم بمرافقة الأقارب في النزاعات الشخصية؟ لماذا يعتبرون أن المشاركة في الحملة الانتخابية هي الخيار الأمثل? 😕، وألا يعتبرون أن الاقتباس من السلوك الصحي والمتعاطف هو ما يجعلهم الأفضل؟
 
المشكل في أن الناس يرون في النزاعات الشخصية فرصة للسيطرة على الحملة الانتخابية 🤦‍♂️. والمرافقة هي لماذا?!shouldn't it be about Supporting each other during hard times? 😔. وأنا أظن أنّ التفاعل بين الأهل والأقارب في النزاعات الشخصية هو أساسي لتحسين الصحbah.. و لكنّ الاشتراكيين والديمقراطيين هم يرون في ذلك فرصة للسيطرة على الحملة الانتخابية 😒. وأيها المرافقات!!! shouldn't we focus on supporting each other instead of fighting 🤷‍♂️
 
يا أيها البشرية، لم أسمعهم من قبل في حياتي! ألم يدركوا أن هذا المخالفة بين الاشتراكيين والديمقراطيين، هو أساس العدوانة على الوحدة؟ وأيضًا لا تفهمون أن مرافقة الأقارب في النزاعات الشخصية ليست مجرد شغف شخصي، وإنما جزء من الطرق التي يمكننا من خلالها أن نعم من حولنا.
 
عودة
أعلى