أعلنت وزارة التعليم Saudi Arabia عن إحصائيات حديثة لعام 2025، تظهر فيها أن عدد المبتعثين السعوديين في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ومصر يبلغ 35,521 مبتعثا ومبتعثة. هذه البلدان الثلاثة تشكل ما نسبته 65.7% من مجموع المبتعثين في 31 دولة حول العالم، والتي تضم 54,051 مبتعثا ومبتعثة.
يُعد برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي أحد أهم المبادرات الوطنية التي تهدف إلى تطوير الكفاءات السعودية، وتمكين الطلاب من اكتساب المعرفة والمهارات المطلوبة لسوق العمل المستقبلي. من خلال الدراسة في أفضل الجامعات العالمية، يسهم البرنامج في رفع جودة التعليم وتعزيز البحث العلمي وتحفيز الابتكار في مختلف التخصصات.
تُعتمد إستراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين على اختيار الطلاب المتميزين وتوجيههم إلى الجامعات العالمية الرائدة، وذلك عبر 4 مسارات رئيسية. تشمل هذه المسارات: ابتعاث الطلاب إلى أفضل 30 مؤسسة تعليمية في مختلف التخصصات، ودعم طلاب الدراسات العليا في مجالات البحث والابتكار، وتوجيه الطلاب إلى أفضل 200 جامعة عالمية في تخصصات تلبي احتياجات سوق العمل.
وينبغي أن يُستخدم هذا البرنامج لتأهيل وتطوير الكوادر الوطنية من خلال توفير فرص التعليم في أرقى الجامعات العالمية، بما يعكس أهداف رؤية السعودية 2030 في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات والمشاركة الفاعلة في التنمية الوطنية.
يُعد برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي أحد أهم المبادرات الوطنية التي تهدف إلى تطوير الكفاءات السعودية، وتمكين الطلاب من اكتساب المعرفة والمهارات المطلوبة لسوق العمل المستقبلي. من خلال الدراسة في أفضل الجامعات العالمية، يسهم البرنامج في رفع جودة التعليم وتعزيز البحث العلمي وتحفيز الابتكار في مختلف التخصصات.
تُعتمد إستراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين على اختيار الطلاب المتميزين وتوجيههم إلى الجامعات العالمية الرائدة، وذلك عبر 4 مسارات رئيسية. تشمل هذه المسارات: ابتعاث الطلاب إلى أفضل 30 مؤسسة تعليمية في مختلف التخصصات، ودعم طلاب الدراسات العليا في مجالات البحث والابتكار، وتوجيه الطلاب إلى أفضل 200 جامعة عالمية في تخصصات تلبي احتياجات سوق العمل.
وينبغي أن يُستخدم هذا البرنامج لتأهيل وتطوير الكوادر الوطنية من خلال توفير فرص التعليم في أرقى الجامعات العالمية، بما يعكس أهداف رؤية السعودية 2030 في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات والمشاركة الفاعلة في التنمية الوطنية.