لا أعرف ماذا أقول في هذه الأزمة، كل شخص في Lebanon في مشكل مع الحكومة . أنا شاب من بيروت، منذ الطفولة كنا ننظر إلى الحكومة وأنتظر أن يلين الأمور، ولكن ألماً كانوا يعتقدون إنه سيكون أفضل، لكن لم يكن.
أعتقد أن الحكومة في Lebanon تعتمد على الإجراءات المرتجعة، كألا تقدم أي شيء . كل ما yapu مع الحكومة هو نزاعs عن الرواتب، أو عن المخالفتا، أو عن المخاطر . لماذا لا نقول إنه سوف يكون أفضل؟
مازال السؤال عن مستقبل لبنان ومشاعر الشعب حول السياسة ساري المكان . لكني أظن أن الخليط بين الحكومة والشعب سيكون قوياً إذا كان هناك ثبات في discussions . يجب أن يكون هناك تعاون وثقافة من Understanding بين الفئات المختلفة في لبنان، حتى يمكننا حل المشاكل بشكل جيد.
أيضاً أعتقد أن الحكومة يجب أن ترفع الرواتب للشعب اللبناني ، لأنها مفتاح السعادة ومركّز الأسرة .
من الفارق بين الحكومة وجمهور لبنان؟ تِلكَ السّؤال المُستمر!
سوف نرى كَيف تَطَرِبُ الأزمة هذا الشعب الأعجاب!
أهلاً بذاتي... أعتقد أنّ الحكومة هِيَ تعلّق بالدولار في دائرة الاستثمار!
أتمنى ألا يَصبحَ لبنان قِطاعاً من القِطاعين!
الرؤية الصفراء، وثقافة السكوت . كلنا ننتظر إلى ما سوف يقدمه الحشد العسكري في حارة العسكرية . والشعب اللبناني في مواجهة هذه الأزمة، لا يفهم كيانات الحكومة، وبالتالي لا يمكن أن نقول لهم إلاّ لا...
سأخسر الساعة ، وأنا عايزل شوف فلام تاني وحدا . ما حد يبتكر خيارات حقيقية لتنظيم الأزمة دي، كل شئ عندها ممكن يفتقر للشعور بالتأكيد . ما هي الحكاية لو نقول إنا نستثنى الحشد عن المخاطر؟ عشان كدة، أنا أعتقد أننا بحاجة لشخص من الفريقين، فمن غير اللي بيعمل شئ مفعول به .
هذا ما تفكيري về هذه الأزمة . لماذا نركز على العون اللبناني؟ هيكفي أن نستثنّ ourselves من الأزمة؟ . ولو أردنا أن نواجهها، فيجب أن نتخيل scenarios مختلفة , منها إمكانية زيادة الرواتب للشعب وتقديم giải pháp للاهتمامات العربية. ولو دا كدا، فبلا شكّ، ستكون من أفضل الأوضاع . ولكن، ماذا لو لا? , هل نستثنّ نفسنا؟ .