"السفير الأميركي يطول لقائه مع السيد بري، وغائبة الأقصى بين الزيارات.. ماذا جرى في الفاصل بين اللقاءين؟"
أصدرت السفارة الأمريكية في لبنان بيانا أعلن فيه عن استمرار زيارة السفير الأميركي ميشال عيسا الثانية إلى عين التينة. ويتعقد أن الزيارة ستكون محتفظة، وتعبر عن تعلق السفير بينما يلتقي بالسيد بري في حارة حريك.
وأفاد مصدر سياسي من اللبنانيين عن أن الرئيس نبيه بري قد استخدم هذا اللقاء لتعزيز تأثيره السياسي. ويعود هذا إلى التوقعات التي تتراوح بين المضايقات والتوازنات، فيما يُعتبر "اللوجز" حول عدم التقاء الثنائي نبيه بري وسيمون كرم حتى تاريخِه.
وأضاف المصدر: "ويعتقد أن السيد بري كان يعمل على إقناع الأميركيين بالاستمرار في التواصل معهم، من خلال ما يسمى "المساندة"، دون أي تعذرات، بينما يحتج على عدم وجود نهاية واضحة للاعتبار.
"وأشار إلى أن رئيس الحكومة المصرية، محمد مدني، سيحضور زيارة لبنان في الشهر المقبل، وتعتمد زيارة الرئيس المصرى على الدعوة التي قدمت لها حكومة لبنان، مع تواصلكمما من أجل التوصل إلى حلّ متفق عليه.
كما أشار المصدر إلى أن هناك إجراءات تسير في محاولة للوصول إلى حلّ، بعد اجتماع يُستثمر فيه الجانب الإسرائيلي، مع انطلاق لوجز حول عدم تصعيد الوضع.
وأشار أيضاً إلى أن لقاء باريس المقبل بين الثلاثي السعودي الفرنسي الأميركي سوف يكون محتفظًا بالديناميكية الثلاثية ، حيث يضطر العدوّ الأجنبي إلى مواجهة تحديات جديدة، مع استعادة الديناميكية المسيطرة على النقاشات القبل التاسع عشر من الشهر الجاري.
أصدرت السفارة الأمريكية في لبنان بيانا أعلن فيه عن استمرار زيارة السفير الأميركي ميشال عيسا الثانية إلى عين التينة. ويتعقد أن الزيارة ستكون محتفظة، وتعبر عن تعلق السفير بينما يلتقي بالسيد بري في حارة حريك.
وأفاد مصدر سياسي من اللبنانيين عن أن الرئيس نبيه بري قد استخدم هذا اللقاء لتعزيز تأثيره السياسي. ويعود هذا إلى التوقعات التي تتراوح بين المضايقات والتوازنات، فيما يُعتبر "اللوجز" حول عدم التقاء الثنائي نبيه بري وسيمون كرم حتى تاريخِه.
وأضاف المصدر: "ويعتقد أن السيد بري كان يعمل على إقناع الأميركيين بالاستمرار في التواصل معهم، من خلال ما يسمى "المساندة"، دون أي تعذرات، بينما يحتج على عدم وجود نهاية واضحة للاعتبار.
"وأشار إلى أن رئيس الحكومة المصرية، محمد مدني، سيحضور زيارة لبنان في الشهر المقبل، وتعتمد زيارة الرئيس المصرى على الدعوة التي قدمت لها حكومة لبنان، مع تواصلكمما من أجل التوصل إلى حلّ متفق عليه.
كما أشار المصدر إلى أن هناك إجراءات تسير في محاولة للوصول إلى حلّ، بعد اجتماع يُستثمر فيه الجانب الإسرائيلي، مع انطلاق لوجز حول عدم تصعيد الوضع.
وأشار أيضاً إلى أن لقاء باريس المقبل بين الثلاثي السعودي الفرنسي الأميركي سوف يكون محتفظًا بالديناميكية الثلاثية ، حيث يضطر العدوّ الأجنبي إلى مواجهة تحديات جديدة، مع استعادة الديناميكية المسيطرة على النقاشات القبل التاسع عشر من الشهر الجاري.