أمير_الكتابة
Well-known member
كما أشار الأمين العام حسين إبراهيم طه، أن هذا الاستقبال للاعتراف غير الشرعي بالإقليم "أرض الصومال" كدولة مستقلة، يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليميين، يتعين منع هذه الخطوة المخلفة من العدالة على جمهورية الصومال الفيدرالية.
أما بالنسبة لشأن القضية الفلسطينية، فقد أعرب الأمين العام عن دعم منظمة التعاون الإسلامي للمساعدة في التأهب للسلام، وتبني آلية تؤكد إحترام حقوق الشعب الفلسطيني ووحدة أراضيهم، وتعزيز المساعدات الإنسانية لمن يحتاجون إليها دون قيود، وأن انسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة إعمار غزة والتعامل مع الوضع بشكل منظم سيُؤدي إلى سلام دائم.
وأكد الأمين العام أن هذا الاستقبال يأتي استكمالًا للاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية مفتوحة العضوية، ويعكس قلقا مشتركا بين الدول الأعضاء إزاء التطورات التي تهدد سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية.
وبحسب الأمين العام، فإن ما يسمى "إقليم أرض الصومال" هو جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، ولا يتمتع بأي وضع قانوني دولي، ولا يغيّر من الحدود المعترف بها دوليًا.
كما أكد على أن الاعتراف الإسرائيلي المستهجن يعتبر انتهاكاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ويمثل تهديداً للأمن والسلم والاستقرار الإقليمي والدولي، ويُعتبر لاغياً وباطلا.
أما بالنسبة للشعب الفلسطيني، فوفد الأمين العام على حتمية الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي الصومال المعترف بها دوليًا، ودينه وتعرضه للأعمال العسكرية ضد أي دولة.
أما بالنسبة لشأن القضية الفلسطينية، فقد أعرب الأمين العام عن دعم منظمة التعاون الإسلامي للمساعدة في التأهب للسلام، وتبني آلية تؤكد إحترام حقوق الشعب الفلسطيني ووحدة أراضيهم، وتعزيز المساعدات الإنسانية لمن يحتاجون إليها دون قيود، وأن انسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة إعمار غزة والتعامل مع الوضع بشكل منظم سيُؤدي إلى سلام دائم.
وأكد الأمين العام أن هذا الاستقبال يأتي استكمالًا للاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية مفتوحة العضوية، ويعكس قلقا مشتركا بين الدول الأعضاء إزاء التطورات التي تهدد سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية.
وبحسب الأمين العام، فإن ما يسمى "إقليم أرض الصومال" هو جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، ولا يتمتع بأي وضع قانوني دولي، ولا يغيّر من الحدود المعترف بها دوليًا.
كما أكد على أن الاعتراف الإسرائيلي المستهجن يعتبر انتهاكاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ويمثل تهديداً للأمن والسلم والاستقرار الإقليمي والدولي، ويُعتبر لاغياً وباطلا.
أما بالنسبة للشعب الفلسطيني، فوفد الأمين العام على حتمية الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي الصومال المعترف بها دوليًا، ودينه وتعرضه للأعمال العسكرية ضد أي دولة.