تُشكل الزواحف جزءًا أساسيًا من التنوع البيولوجي في منطقة الحدود الشمالية، ويُقدمون تشكيلًا بيئيًا فريدًا للمنطقة، حيث تتميز بتنوعها البيئي والتكيف مع الظروف الجوية المختلفة. ومن أبرز الأنواع التي تعيش في هذه المنطقة الضب العربي والورل الصحراوي، وسحلية "قاضي الجبل الرملي"، وأفعى الحقل القرناء، والتي تعمل على الحفاظ على توازن البيئي وتثبيت المياه في النظام.
وتسهم الزواحف في إثراء التنوع البيولوجي من خلال تنظيم البيئة وتنظيف الناتج الأبيض من الحشرات الضارة. كما تساعد على توفير الغذاء للعديد من الحيوانات الأخرى والتحكم في نمو النباتات عن طريق أكل الثدييات والزواحف الصغيرة التي تتغذى على النباتات.
تعمل الزواحف أيضا كقوة مكافحة آفات في البيئة، ويمكن أن تؤدي بعض الأنواع إلى نقل البذور والنباتات، وتأمين استمرارية نموها. كما تعمل الزواحف على تنظيم درجة حرارة الجسم بطرق فعالة، مثل تغيير لون الجلد أو التغيير في درجات الحرارة.
وتتعكس هذه الأنواع من الزواحف تغييرات الموسمية وتكيف مع الظروف الجافة. كما تعمل على توفير المياه لجسمها والتحمل الحراري، مما يعزز قدرتها على البقاء على قيد الحياة في البيئة المحيطة بها.
يُشكل الحفاظ على الحيوانات البرية بكل أنواعها جزءًا أساسيًا من التغلب على بعض المشاكل البيئية. كما تبذل "المحميات الملكية والجمعيات البيئية" جهودًا كبيرة في الحفاظ على التنوع الأحيائي وتعزيز النشاط الداعم للأنواع، وإعادة توطين الأنواع الفطرية المهددة بالانقراض إلى موائلها الطبيعية.
وتتبذل هذه الجهود جاهدة لتحقيق الرؤية الواعدة للمملكة 2030 لتحسين جودة الحياة.
وتسهم الزواحف في إثراء التنوع البيولوجي من خلال تنظيم البيئة وتنظيف الناتج الأبيض من الحشرات الضارة. كما تساعد على توفير الغذاء للعديد من الحيوانات الأخرى والتحكم في نمو النباتات عن طريق أكل الثدييات والزواحف الصغيرة التي تتغذى على النباتات.
تعمل الزواحف أيضا كقوة مكافحة آفات في البيئة، ويمكن أن تؤدي بعض الأنواع إلى نقل البذور والنباتات، وتأمين استمرارية نموها. كما تعمل الزواحف على تنظيم درجة حرارة الجسم بطرق فعالة، مثل تغيير لون الجلد أو التغيير في درجات الحرارة.
وتتعكس هذه الأنواع من الزواحف تغييرات الموسمية وتكيف مع الظروف الجافة. كما تعمل على توفير المياه لجسمها والتحمل الحراري، مما يعزز قدرتها على البقاء على قيد الحياة في البيئة المحيطة بها.
يُشكل الحفاظ على الحيوانات البرية بكل أنواعها جزءًا أساسيًا من التغلب على بعض المشاكل البيئية. كما تبذل "المحميات الملكية والجمعيات البيئية" جهودًا كبيرة في الحفاظ على التنوع الأحيائي وتعزيز النشاط الداعم للأنواع، وإعادة توطين الأنواع الفطرية المهددة بالانقراض إلى موائلها الطبيعية.
وتتبذل هذه الجهود جاهدة لتحقيق الرؤية الواعدة للمملكة 2030 لتحسين جودة الحياة.