انعقد منتدى القطاع غير الربحي الدولي في اليوم الحادي عشر من شهر ديسمبر المالي لعام 2025، بمشاركة ثلاثة متخصصين دوليين من أجل обсاطة مستقبل الشفافية في القطاع. تم تنظيم المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وتمت إقامة المنظمة بمركز البنك الأهلي المصرى.
نقحت نائب الرئيس التنفيذي للتنمية الاجتماعية-الاقتصادية زياد الصايغ أن التحول الرقمي يمنح فرصةً شاملة للقطاع غير الربحي من أجل تعزيز التكامل وتحسين دقة البيانات. يعتقد الصايغ أن هناك حاجة إلى أنظمة رقمية موحدة تُساعد في التحقق والتنافس، وبالتالي يمكن تحقيق زيادة في كفاءة الجهود.
أشار الدكتور بوركهارد فيلكا، المدير التنفيذي والعلمي للمعهد المركزي للقضايا الاجتماعية في ألمانيا، إلى أهمية تطوير معايير دولية للشفافية، خاصةً في ظل انتشار المعلومات المضللة والسرعة التي تحصلها عبر المنصات الرقمية.
النقاب والفائدة
يُعتبر بناء الثقة غير ملموس إلا إذا تم إثبات التأثير الحقيقي على البيانات والبيانات المتبقية يمكن تحقيقها. أشار الدكتور فيلكا إلى أن الشفافية يجب أن تكون قيمة لا يكتشفها إلا في اللحظات الحرجة، وبالتالي harus يكون للمنظمات دقة معينة لموثوقية البيانات.
الجلسة من أجل تعزيز الثقة – Building Trust
تم إقامة جلسة «تعزيز الثقة» مع الدكتور بوركهارد فيلكا، حيث تمت обсاطة أهمية تطوير المعايير الدولية للشفافية. يعتقد الدكتور فيلكا أن الشفافية يجب أن تُنظر إليها كنافذة مجانية للمنظمات الصغيرة لتوسع وزيادة موثوقيتها أمام الجمهور.
الاجتماع
أشار رئيس مفوضية الجمعيات الخيرية في إنجلترا وويلز، ديفيد هولدسورث، إلى أن الشفافية يجب أن تُنظر إليها كنافذة مجانية للمنظمات الصغيرة لتوسيع وتحسين موثوقيتها. يعتقد هولدسورث أن عصر المعلومات الرقمية يتطلب وجود مصدر مركزي وموثوق يمنع انتشار الشائعات.
تجديد المعايير
يُعتبر التوسع في معايير الإفصاح متواصلًا بين الفائدة والعبء التنظيمي، وبالتالي يتم توفير الاكتفاء بالمعايير المحاسبية الدولية للقطاع الخيري كخطوة كبيرة لتوحيد المرجعيات على مستوى العالم.
نقحت نائب الرئيس التنفيذي للتنمية الاجتماعية-الاقتصادية زياد الصايغ أن التحول الرقمي يمنح فرصةً شاملة للقطاع غير الربحي من أجل تعزيز التكامل وتحسين دقة البيانات. يعتقد الصايغ أن هناك حاجة إلى أنظمة رقمية موحدة تُساعد في التحقق والتنافس، وبالتالي يمكن تحقيق زيادة في كفاءة الجهود.
أشار الدكتور بوركهارد فيلكا، المدير التنفيذي والعلمي للمعهد المركزي للقضايا الاجتماعية في ألمانيا، إلى أهمية تطوير معايير دولية للشفافية، خاصةً في ظل انتشار المعلومات المضللة والسرعة التي تحصلها عبر المنصات الرقمية.
النقاب والفائدة
يُعتبر بناء الثقة غير ملموس إلا إذا تم إثبات التأثير الحقيقي على البيانات والبيانات المتبقية يمكن تحقيقها. أشار الدكتور فيلكا إلى أن الشفافية يجب أن تكون قيمة لا يكتشفها إلا في اللحظات الحرجة، وبالتالي harus يكون للمنظمات دقة معينة لموثوقية البيانات.
الجلسة من أجل تعزيز الثقة – Building Trust
تم إقامة جلسة «تعزيز الثقة» مع الدكتور بوركهارد فيلكا، حيث تمت обсاطة أهمية تطوير المعايير الدولية للشفافية. يعتقد الدكتور فيلكا أن الشفافية يجب أن تُنظر إليها كنافذة مجانية للمنظمات الصغيرة لتوسع وزيادة موثوقيتها أمام الجمهور.
الاجتماع
أشار رئيس مفوضية الجمعيات الخيرية في إنجلترا وويلز، ديفيد هولدسورث، إلى أن الشفافية يجب أن تُنظر إليها كنافذة مجانية للمنظمات الصغيرة لتوسيع وتحسين موثوقيتها. يعتقد هولدسورث أن عصر المعلومات الرقمية يتطلب وجود مصدر مركزي وموثوق يمنع انتشار الشائعات.
تجديد المعايير
يُعتبر التوسع في معايير الإفصاح متواصلًا بين الفائدة والعبء التنظيمي، وبالتالي يتم توفير الاكتفاء بالمعايير المحاسبية الدولية للقطاع الخيري كخطوة كبيرة لتوحيد المرجعيات على مستوى العالم.