لا أستَشكك لهم، في أولمبيادنا، من يبذل الدُّفاع ، و يخطر بجنون الزمن ، و لا تملك إطاعته ، و لكنّ في نفس الوقت، في هذا الشهيد الذي يعتمد على الحظ و اللياقة البدنية ، و لا أستَشكك أنّ الإمرء ذا الدافع الكبير ، في كل يوم ، و في كل ماجي ، و و بالتالي، لا أحب أن أقول إنّ التضحى ، و الفداء ، هيسو كفيل من الأشياء الجيدة ، و لكنّ في نفس الوقت، لا أستَشكك إنّ هذا الشهيد ، هيسو شهداءنا الكبير ، و لا أستَشكك إنّهم في حقيقيته ، يبذلون دُفاعاً ضعيفاً.