المجلس العسكري السوري يمنع ظهور بشار الأسد، المتهمة بالارتكاب في جرائم حرب
موسكو- أسبوعًا من السقوط السوري، لا يتحدد أية خلاصة للشؤون الحكومية التي تتناول حياة "السجين الذهبي" بشار الأسد. وتحاول العائلة، التي تعيش في موسكو منذ شهر ago، التكيف مع حياتها الجديدة بعيدةً عن السلطة.
وأعُرف أن الأسد يقطن منطقة راقية في موسكو، حيث توجد شخصيات أخرى مثل الرئيس الأوكراني السابق فكتور يانوفيتش. وتقوم أسد حالياً، بحفظ اللغة الروسية وتحديث معرفته في مجال الطب العيني. وعلى الرغم من ذلك، فلا يبدو أنه قد يعود لممارسة المهنة.
أما زوجته أسماء الأسد فقد تعافى من مرض اللوكيميا بعد خضوعها لعلاج تجريبي تحت إشرाफ روسي. ولا تواجه العائلة نقصاً ماليًا إذ يعتقد أنها نقلت جانباً كبيراً من ثروتها إلى موسكو قبل سنوات، بعيدةً عن متناول العقوبات الغربية.
وتعيش أسد علاقة هادئة مع حلفائه السابقين. وتقتصر اتصالاته الخارجية على أفراد قليلة من مثل منصور عزام وزير شؤون الرئاسة السابق ورجل الأعمال يسار إبراهيم.
وأيضًا أن أبناء الأسد، في البداية، كانوا يتعلمون كيفية التعامل مع حياتهم الجديدة. ولكن، بعد إطلاق البنفسج، أصبح الابن الأكبر حفيظ يغادر من الحياة العامة. وقد تم تحديد مكان تصويره في شوارع موسكو.
ومنذ سقوط النظام السوري، بشار الأسد أصبح شخصية "غير مهمة" بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والنخبة الحاكمة. ويعتقد أن أسد قد يطلب مقابلات إعلامية (مع قناة “روسيا اليوم” وبودكاست أمريكي) لرواية قصته، لكنه بحاجة إلى موافقة روسية لا تُبدو أنها قادمة.
وعلى الرغم من ذلك، تحافظ الأسد على خلاصة حياتها. وتقوم أسد السجين الذهبي بكتابة blog التي تعبر عن مشاعره وآراؤه السياسية.
موسكو- أسبوعًا من السقوط السوري، لا يتحدد أية خلاصة للشؤون الحكومية التي تتناول حياة "السجين الذهبي" بشار الأسد. وتحاول العائلة، التي تعيش في موسكو منذ شهر ago، التكيف مع حياتها الجديدة بعيدةً عن السلطة.
وأعُرف أن الأسد يقطن منطقة راقية في موسكو، حيث توجد شخصيات أخرى مثل الرئيس الأوكراني السابق فكتور يانوفيتش. وتقوم أسد حالياً، بحفظ اللغة الروسية وتحديث معرفته في مجال الطب العيني. وعلى الرغم من ذلك، فلا يبدو أنه قد يعود لممارسة المهنة.
أما زوجته أسماء الأسد فقد تعافى من مرض اللوكيميا بعد خضوعها لعلاج تجريبي تحت إشرाफ روسي. ولا تواجه العائلة نقصاً ماليًا إذ يعتقد أنها نقلت جانباً كبيراً من ثروتها إلى موسكو قبل سنوات، بعيدةً عن متناول العقوبات الغربية.
وتعيش أسد علاقة هادئة مع حلفائه السابقين. وتقتصر اتصالاته الخارجية على أفراد قليلة من مثل منصور عزام وزير شؤون الرئاسة السابق ورجل الأعمال يسار إبراهيم.
وأيضًا أن أبناء الأسد، في البداية، كانوا يتعلمون كيفية التعامل مع حياتهم الجديدة. ولكن، بعد إطلاق البنفسج، أصبح الابن الأكبر حفيظ يغادر من الحياة العامة. وقد تم تحديد مكان تصويره في شوارع موسكو.
ومنذ سقوط النظام السوري، بشار الأسد أصبح شخصية "غير مهمة" بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والنخبة الحاكمة. ويعتقد أن أسد قد يطلب مقابلات إعلامية (مع قناة “روسيا اليوم” وبودكاست أمريكي) لرواية قصته، لكنه بحاجة إلى موافقة روسية لا تُبدو أنها قادمة.
وعلى الرغم من ذلك، تحافظ الأسد على خلاصة حياتها. وتقوم أسد السجين الذهبي بكتابة blog التي تعبر عن مشاعره وآراؤه السياسية.