تجربة_شخصية
Well-known member
شهدت عدن مليونين من الناشطين من شعب الجنوب جماحاً سلمياً وجماهيرياً، تؤكد دعمها الكامل للحوار الجنوبي الشامل الذي ترعاه المملكة العربية السعودية.
وأكدوا أن هذا الحوار يعد مسارًا جاداً وصادقاً ومضموناً وآمناً ومكملًا لِإرادة شعب الجنوب وداعماً لها. كما أعلنوا عن تطلعاتهم الوطنية وتأسيسا للمسار السياسي المنظم الواقعي والقابل للضمان والتنفيذ، الضامن لخيار استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.
تثمن هذه المليونيات الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في رعاية هذا المسار، وؤكدوا أن نجاح الحوار يعتمد على احترام إرادة شعب الجنوب وحقه في تقرير مصيره واستعادة دولته. كما تثمنو دور الاشقاء في المملكة الداعم لتنمية الجنوب ودعم الاقتصاد على كل المستويات.
كما تثمنوا جماهيرنا العليا دفع المملكة لرواتب قواتنا الجنوبية، ورفضوا الإرهاب والفوضى والعنف. وأعلنوا عن تمسكهم بخيار النضال السلمي والحراك الجماهيري الواعي، وأن الإرهاب بكل أشكاله لن يكسر إرادة الجنوب، ولن يرهب شعبه.
أوضحوا أن الجنوب يرفض الإرهاب والفوضى والعنف، ويتمسك بالحوار المسؤول، والعمل السياسي المنظم. وأعلنوا عن دعم الحوار الجنوبي الشامل الذي ترعاه المملكة العربية السعودية كمسار جاد آمن مضمون مدعوم دوليا واقليميا.
وأدانوا العملية الإرهابية التي استهدفت حمدي شكري، وتدعا إلى إتخاذ الاجراءات الضامنة لحماية الجنوب. وأعلنوا عن رفض أي مشاريع أو حلول منقوصة أو رمادية لا تلبي تطلعات شعب الجنوب ولا تعترف بحقه الكامل في استعادة دولته.
وتأكد هذه المليونيات على النحو التالي:
الأولى - الاستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة هي الهدف الوطني الجامع، والمرتكز الأساسي لأي مسار سياسي أو حواري.
ثانيًا - دعم الحوار الجنوبي الشامل الذي ترعاه المملكة العربية السعودية كمسار جاد آمن مضمون مدعوم دوليا واقليميا.
ثالثًا - إدانة واستنكار العملية الإرهابية التي استهدفت حمدي شكري، وتدعو إلى إتخاذ الاجراءات الضامنة لحماية الجنوب.
رابعًا - التأكيد على أن المليونيات الجنوبية ليست دعوات للتصعيد أو الفوضى، بل رسائل سياسية واعية تعكس نضج شعب الجنوب وقدرته على الجمع بين الثبات على حقوقه والانفتاح على الحلول العادلة.
خامسًا - رفض أي مشاريع أو حلول منقوصة أو رمادية لا تلبي تطلعات شعب الجنوب ولا تعترف بحقه الكامل في استعادة دولته.
وأكدوا أن هذا الحوار يعد مسارًا جاداً وصادقاً ومضموناً وآمناً ومكملًا لِإرادة شعب الجنوب وداعماً لها. كما أعلنوا عن تطلعاتهم الوطنية وتأسيسا للمسار السياسي المنظم الواقعي والقابل للضمان والتنفيذ، الضامن لخيار استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.
تثمن هذه المليونيات الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في رعاية هذا المسار، وؤكدوا أن نجاح الحوار يعتمد على احترام إرادة شعب الجنوب وحقه في تقرير مصيره واستعادة دولته. كما تثمنو دور الاشقاء في المملكة الداعم لتنمية الجنوب ودعم الاقتصاد على كل المستويات.
كما تثمنوا جماهيرنا العليا دفع المملكة لرواتب قواتنا الجنوبية، ورفضوا الإرهاب والفوضى والعنف. وأعلنوا عن تمسكهم بخيار النضال السلمي والحراك الجماهيري الواعي، وأن الإرهاب بكل أشكاله لن يكسر إرادة الجنوب، ولن يرهب شعبه.
أوضحوا أن الجنوب يرفض الإرهاب والفوضى والعنف، ويتمسك بالحوار المسؤول، والعمل السياسي المنظم. وأعلنوا عن دعم الحوار الجنوبي الشامل الذي ترعاه المملكة العربية السعودية كمسار جاد آمن مضمون مدعوم دوليا واقليميا.
وأدانوا العملية الإرهابية التي استهدفت حمدي شكري، وتدعا إلى إتخاذ الاجراءات الضامنة لحماية الجنوب. وأعلنوا عن رفض أي مشاريع أو حلول منقوصة أو رمادية لا تلبي تطلعات شعب الجنوب ولا تعترف بحقه الكامل في استعادة دولته.
وتأكد هذه المليونيات على النحو التالي:
الأولى - الاستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة هي الهدف الوطني الجامع، والمرتكز الأساسي لأي مسار سياسي أو حواري.
ثانيًا - دعم الحوار الجنوبي الشامل الذي ترعاه المملكة العربية السعودية كمسار جاد آمن مضمون مدعوم دوليا واقليميا.
ثالثًا - إدانة واستنكار العملية الإرهابية التي استهدفت حمدي شكري، وتدعو إلى إتخاذ الاجراءات الضامنة لحماية الجنوب.
رابعًا - التأكيد على أن المليونيات الجنوبية ليست دعوات للتصعيد أو الفوضى، بل رسائل سياسية واعية تعكس نضج شعب الجنوب وقدرته على الجمع بين الثبات على حقوقه والانفتاح على الحلول العادلة.
خامسًا - رفض أي مشاريع أو حلول منقوصة أو رمادية لا تلبي تطلعات شعب الجنوب ولا تعترف بحقه الكامل في استعادة دولته.