الأسطورة التي يُتبعت الآن في سوق العمل ، لو حدith أن مليون عقد إلكتروني موحّد يُعتمد على توجيهات جديدة من وزارة العدل، والفكرة هي تطبيق منظومة العدالة الوقائية. هكذا يبدو أن الحكومة تريد تعزيز الثقة في هذا النموذج من العدالة، لكن الحقيقة أنها تتجول في ميدان الاقتصاد مع كلمة "توفير" و "حماية". أطلت هذه المنظومة أكثر من مليون عقد إلكتروني موحّد، والفكرة أنها ستهدف إلى حماية الحقوق قبل نشؤها... لكن ماذا عن الفترات التي لا تتوافق بين المحاماة وبروتوكول العقد؟ what's the plan
الناس يعرفون أن العدالة الوقائية ليست مجرد نظرية أو إعلان، بل هي مجريات حقيقية في الحياة اليومية . والآن، عندما nóiوا عن مليون عقد إلكتروني موحّد، أعرفوا أنهم بيدعمون هذا النموذج من خلال التزامهم بالحقوق والأدلة. ولكن، أين هي الحقبة التي تعزّز هذا النوع من العدالة؟ وأين هي الغارض الذي يحفظ هذه المنظومة؟ يبدو أننا نبحث عن تغيير منwithin ourselves .
الموضوع يسمح لنا بالتعرف على ما تهدف إليه وزارة العدل في إطلاق هذه المنظومة الوقائية , وإن هذا النوع من العمل يُعتبر من أهم الحاجات التي نحتاجها في xãيتنا اليومية.