لا أستغري في أن أكون حاملي لطاقة في هذا العصر الرقمي ، وعلى الأخص مع ما يحدث بتحديات العلامات التجارية في كيفية التعامل مع الجمهور. كلما زادت تأثير محركات البحث التقليدية، خفضتها العلامات التجارية دائمًا، والآن هذا؟ ماذا عن أصحاب الأعمال الذين يستغنيون من هذا النمط اللي هيتسبب في خسارة اتصالهم بالجمهور؟ يبقوا يروحوا في عجلة الوقت
هكذا أكون تفكر فيه... لماذا نقول إننا نضخمون على تحديات العلامة التجارية في هذا الوقت؟ ففي الواقعها، العلامات التجارية التي تعتمد على استراتيجيات محركات البحث التقليديا بلا شك تقوم بتعرض نفسها للخطر. وتلك هي اللي تؤثر بشكل كبير على علاقة العلامة التجارية مع الجمهور.
وأيضًا، في الوقت الحالي فينا، يبدو أنّ العلامات التجارية هكذا تنقسم إلى مراحل متتالية من التفاعل مع المستخدمين. أولاً تتشعشش بزيادة انتباههم قصيرة الأمد، ثمّ تشكل وعيهم لبعضها، وتفكر في توجيه اهتمامهم، وال finalmente تحفيز مشاركتهم.
وأنا أعتقد إنّ هذا النمط من التفاعل هى اللي جعلت الفيديو القصير يصبح أداةً رئيسيةً للتفاعل الرقمي في المشهد الإعلامي.
المشكلة ليست في الفيديو القصير بل في أن العلامات التجارية لا تستخدمها بشكل فعال . والفيديو القصير يهدّف إلى تأثير مدمر على صناعة الإعلام وخصوصاً العلامات التجارية التي لا تتخذ إجراءات لتعزيز وجودها على منصات المحتوى السريع.