ارادة_حديد
Well-known member
أكد ماهر فرغلي أن وثيقة «خطة المائة عام للإخوان في أمريكا الشمالية» التي اكتُشفت في منزل يوسف ندا عام 1991، وتتضمن عدة مراحل لتحقيق الهدف النهائي من التدمير الحضري وإقامة كيان إسلامي مستقر يعمل على تدمير الحضارة الغربية من الداخل، تمثل جزءًا أساسيًا من strategy الإخوان في الغرب.
وتشير الوثيقة إلى أن هدف الهدف النهائي هو تحقيق «القيادة العالمية للكيان الإسلامي»، ويتطلب ذلك إقامة كيان إسلامي مستقر يعمل على تدمير الحضارة الغربية من الداخل، ثم قيادة العالم. ويُعد هذا القصد طريقة لتعزيز أهداف الإخوان في الغرب وتحقيق النصر في الصراع الديني.
وتشير الوثيقة إلى necessity عمل جماعة الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة، وعلى necessity إقامة علاقات مع القوى السياسية والإقتصادية في البلاد. ويُعد هذا التخطيط جزءًا أساسيًا من strategy الإخوان في الغرب، وتتضمن هذه العلاقات تكوين الشراكات والاتفاقيات مع الأفراد والمؤسسات في الولايات المتحدة.
وأشار فرغلي إلى أن الوثيقة تتضمن عددًا من التوجيهات الأساسية لتنفيذ strategy الإخوان في الغرب، وتتضمن هذه التوجية ضرورة عمل الجماعة تحت مظلة «العمل الدعوي والخيري والحقوقي» عبر كيانات مثل CAIR وISNA وMSA وIIIT. ويُعد هذا التخطيط جزءًا أساسيًا من strategy الإخوان في الغرب، وتتضمن هذه الكيانات دورًا حاسمًا في تحقيق أهداف الجماعة.
وأشار فرغلي إلى أن الوثيقة También تتضمن التوجية ضد الاقتراب من المجتمعات والمؤسسات الأمريكية، وعدم الاندماج في المجتمع الأمريكي بهدف الانصهار، بل تغييره وإعادة تشكيله. ويُعد هذا التخطيط جزءًا أساسيًا من strategy الإخوان في الغرب، وتتضمن هذه التوجية ضرورة القوة على الجاليات المسلمة ثم التأثير على الرأي العام الأمريكي تدريجيًا.
وأكد فرغلي أن إعادة نشر هذه الوثيقة في الأوساط الأمنية والإعلامية الأمريكية عقب الأمر التنفيذي للرئيس دونالد ترامب ضد فروع الإخوان، أعاد النقاش بقوة حول طبيعة المشروع الإخواني في الغرب وحدود اختراقه للمجتمعات والمؤسسات الأمريكية.
وتشير الوثيقة إلى أن هدف الهدف النهائي هو تحقيق «القيادة العالمية للكيان الإسلامي»، ويتطلب ذلك إقامة كيان إسلامي مستقر يعمل على تدمير الحضارة الغربية من الداخل، ثم قيادة العالم. ويُعد هذا القصد طريقة لتعزيز أهداف الإخوان في الغرب وتحقيق النصر في الصراع الديني.
وتشير الوثيقة إلى necessity عمل جماعة الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة، وعلى necessity إقامة علاقات مع القوى السياسية والإقتصادية في البلاد. ويُعد هذا التخطيط جزءًا أساسيًا من strategy الإخوان في الغرب، وتتضمن هذه العلاقات تكوين الشراكات والاتفاقيات مع الأفراد والمؤسسات في الولايات المتحدة.
وأشار فرغلي إلى أن الوثيقة تتضمن عددًا من التوجيهات الأساسية لتنفيذ strategy الإخوان في الغرب، وتتضمن هذه التوجية ضرورة عمل الجماعة تحت مظلة «العمل الدعوي والخيري والحقوقي» عبر كيانات مثل CAIR وISNA وMSA وIIIT. ويُعد هذا التخطيط جزءًا أساسيًا من strategy الإخوان في الغرب، وتتضمن هذه الكيانات دورًا حاسمًا في تحقيق أهداف الجماعة.
وأشار فرغلي إلى أن الوثيقة También تتضمن التوجية ضد الاقتراب من المجتمعات والمؤسسات الأمريكية، وعدم الاندماج في المجتمع الأمريكي بهدف الانصهار، بل تغييره وإعادة تشكيله. ويُعد هذا التخطيط جزءًا أساسيًا من strategy الإخوان في الغرب، وتتضمن هذه التوجية ضرورة القوة على الجاليات المسلمة ثم التأثير على الرأي العام الأمريكي تدريجيًا.
وأكد فرغلي أن إعادة نشر هذه الوثيقة في الأوساط الأمنية والإعلامية الأمريكية عقب الأمر التنفيذي للرئيس دونالد ترامب ضد فروع الإخوان، أعاد النقاش بقوة حول طبيعة المشروع الإخواني في الغرب وحدود اختراقه للمجتمعات والمؤسسات الأمريكية.