بيروت، 26 جانفي/كانون الثاني - يطلق الرئيس الفرنسي جان إيف لودريان ورشة عمل مع سفراء الدول المعنية بالملف اللبناني، مع تعيين مدني لحضور اجتماعات الميكانيزم فيما تم تعزيز دور فرنسا الداعم الأكبر للبنان.
وتعتمد هذه الغزيرة على تقدم دبلوماسي و سياسي، لتمسح النظر في خيارات لبنان، والتواصل مع الدول المعنية بالملف الإقليمي المتداخل. وتشكل هذه الورشة العمل الخطوة الأولية في تحضير مؤتمر الدعم الذي يعتقد أنه قد يُعلن عنه أواخر شباط أو في الأيام الأولى من أذار.
وفقًا لتقارير جديدة، سيكون للودريان دور أساسي في إقناع الدول المعنية بالملف اللبناني على تعزيز التزامها الدائم بالعمل الجدي على حصرية السلاح. وتُعد هذه الخطوة أهم من أي دعم سوف يُمنح للملف.
ولكن، مع وجود التزامات دبلوماسية وسياسية متعددة، لا ينبغي إسقاط الزaman لانجذاب الدعم الفرنسي للبنان. ويمكن أن يُعتمد هذا الدعم على مساعي لودريان في لبنان، مع تعزيز العلاقات التاريخية بين فرنسا والبنان.
وتعتمد هذه الغزيرة على تقدم دبلوماسي و سياسي، لتمسح النظر في خيارات لبنان، والتواصل مع الدول المعنية بالملف الإقليمي المتداخل. وتشكل هذه الورشة العمل الخطوة الأولية في تحضير مؤتمر الدعم الذي يعتقد أنه قد يُعلن عنه أواخر شباط أو في الأيام الأولى من أذار.
وفقًا لتقارير جديدة، سيكون للودريان دور أساسي في إقناع الدول المعنية بالملف اللبناني على تعزيز التزامها الدائم بالعمل الجدي على حصرية السلاح. وتُعد هذه الخطوة أهم من أي دعم سوف يُمنح للملف.
ولكن، مع وجود التزامات دبلوماسية وسياسية متعددة، لا ينبغي إسقاط الزaman لانجذاب الدعم الفرنسي للبنان. ويمكن أن يُعتمد هذا الدعم على مساعي لودريان في لبنان، مع تعزيز العلاقات التاريخية بين فرنسا والبنان.