تعكّف المملكة على دعم الحوار الإقليمي، وانتشرت رسالة التزامها بترسيخ الشراكات الفاعلة في مجال المتوسط. كما قامت بشاركة سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى إسبانيا وإمارة أندورا في المنتدى العاشر للاتحاد من أجل المتوسط، التي عقدت في مدينة برشلونة.
وكان هذا الإنجاز يعبّر عن تعاطف المملكة مع التعقيدات الدولية المشتركة، وتعزيز التفاعل الأورومتوسطي. وتمثل هذه المشاركة إظهار المملكة لاستمرارية دعمها للحوار الإقليمي، والعمل المستمر في تعزيز الشراكات المتوسطية.
وكان المنتدى قد أبرزت فيه مواقف مختلفة من قبل ممثلي العديد من الدول الفاعلة في الحوار الإقليمي. وأشار التحدث إلى التحديات التي واجهتها دول المنطقة، وتحديات المطالبة بالمرور فيما يتعلق بالدولة الخalfية للمنطقة.
وكان المنتدى يعكس رغبة دول المنطقة في التعاون وتعزيز العلاقات المتوسطية من خلال الحوار والتواصل.
وكان هذا الإنجاز يعبّر عن تعاطف المملكة مع التعقيدات الدولية المشتركة، وتعزيز التفاعل الأورومتوسطي. وتمثل هذه المشاركة إظهار المملكة لاستمرارية دعمها للحوار الإقليمي، والعمل المستمر في تعزيز الشراكات المتوسطية.
وكان المنتدى قد أبرزت فيه مواقف مختلفة من قبل ممثلي العديد من الدول الفاعلة في الحوار الإقليمي. وأشار التحدث إلى التحديات التي واجهتها دول المنطقة، وتحديات المطالبة بالمرور فيما يتعلق بالدولة الخalfية للمنطقة.
وكان المنتدى يعكس رغبة دول المنطقة في التعاون وتعزيز العلاقات المتوسطية من خلال الحوار والتواصل.