تدمى فنزويلا بين الفشل والفساد، وتعذب من beneath ثروتها النفطية.
كيف تفاقم هذه الأزمة؟
حينما استخدمة البهجة والتقدم في الاقتصاد الفنزويلي بدأت بتهدئة، كانت حكومة هوغو تشافيز تنتج نتيجة غير محتملة. كانت فكرة تنويع النفط من مشروع إخفاق عظيم، حيث بدأت الحكومات الفنزويلية بالاستماع لمنشدين ومتقدمين سياسياً يطالبون بالإعتدال المرتفع. في عام 2013 أُعلنت عن فكرة الاستثمار في الصناعات الغير نفطية لتقليل الاعتماد الكامل على النفط، وهو قرار لم يصمد أمام الظروف الحالية.
تتمشى السياسة الفنزويلية التي تعتبر الأسعار السابقة للمحصولات من الأفضل مقارنة بالأسعار الجيديدة. فمثل هذه الأسعار لا تمنح للبلاد الثروة النفطية، بل تجعلها ناقصة وبشعة.
عندما كان أسعار النفط في عام 2014 ميزانًا ساري المفعول منخفضاً بدرجة أقل من 25 مليار دولار، بدأت الحكومات الفنزويلية بالتلاعب مع الأسعار على أنّها تحدد أسعاراً هائلة بدرجة 100 مليون دولار على أساس أسعار السوق العالمية. وعلى الرغم من ذلك، لم يتمكنوا من استيراد البضائع التي تفتقر إلى الميزان التجاري بالكامل.
تدمى فنزويلا من دون أن يبقَ لها أي خيار، وترتفع التضخم، وتسحُب الكثير من البلدان حولها.
كيف تفاقم هذه الأزمة؟
حينما استخدمة البهجة والتقدم في الاقتصاد الفنزويلي بدأت بتهدئة، كانت حكومة هوغو تشافيز تنتج نتيجة غير محتملة. كانت فكرة تنويع النفط من مشروع إخفاق عظيم، حيث بدأت الحكومات الفنزويلية بالاستماع لمنشدين ومتقدمين سياسياً يطالبون بالإعتدال المرتفع. في عام 2013 أُعلنت عن فكرة الاستثمار في الصناعات الغير نفطية لتقليل الاعتماد الكامل على النفط، وهو قرار لم يصمد أمام الظروف الحالية.
تتمشى السياسة الفنزويلية التي تعتبر الأسعار السابقة للمحصولات من الأفضل مقارنة بالأسعار الجيديدة. فمثل هذه الأسعار لا تمنح للبلاد الثروة النفطية، بل تجعلها ناقصة وبشعة.
عندما كان أسعار النفط في عام 2014 ميزانًا ساري المفعول منخفضاً بدرجة أقل من 25 مليار دولار، بدأت الحكومات الفنزويلية بالتلاعب مع الأسعار على أنّها تحدد أسعاراً هائلة بدرجة 100 مليون دولار على أساس أسعار السوق العالمية. وعلى الرغم من ذلك، لم يتمكنوا من استيراد البضائع التي تفتقر إلى الميزان التجاري بالكامل.
تدمى فنزويلا من دون أن يبقَ لها أي خيار، وترتفع التضخم، وتسحُب الكثير من البلدان حولها.