موبايل_ديف
Well-known member
أزمة النفط والفساد: كيف أصبحت ثروة فنزويلا "نقمة"
تجسّدها الشعب الفنزولي ألم الهمة والبكاء، حيث تعاني البلاد من أزمة اقتصادية وإنسانية تضعها على حافة الانهيار. فكيف تحولت هذه الثروة الطبيعية، التي تزيد عن 300 مليار برميل من النفط، من نعمة إلى عبء ثقيل؟
استمرّ الاقتصاد الفنزويلي في الاعتماد بشكل شبه كلي على عائدات النفط، حيث تصل نسبة هذا العائد إلى 90% من إيرادات التصدير. ولكن عندما شهدت الأسعار انهياراً حاداً بدأاً من عام 2014، تعرضت فنزويلا لضربة قاضية، وفقدت مصدر دخلها الحيوي.
تراكم سوء الإدارة والفساد في المؤسسات الوطنية، وعلى رأسها الشركة الوطنية للنفط "PDVSA". تمسّكت الحكومات المتعاقبة بنموذج يعتمد على عائدات النفط لتمويل برامج اجتماعية ودعم واسع النطاق. ولكن هذا النظام لم يصمد أمام تغير الظروف الدولية، حيث أصبحت العقوبات الخارجية قادرة على خنق الاقتصاد.
الأزمة الإنسانية في فنزويلا: ماذا حدث لشعبها?
الفساد والترaki المفرط بين السلّاح الفنزويليون
تدير الأماكن العامة بالخلايا والمناشف
المجلس السني يعتقد أن السلّاح "محتمل" على الاستيلاء على السلطة
كيف تدمى العوامل الخمسة الرئيسية للكارثة التي تحولت ثروة فنزويلا إلى "نقمة"
أدت هذه الأزمة إلى نقص حاد في الغذاء والدواء، وانهيار الخدمات الأساسية. وأصبح الحد الأدنى للأجور لا يكفي لشراء أساسيات الحياة.
وأصبح الفساد شبه نaturaً للفيزة المطلوبة من السلّاح لتحقيق الاستقرار socio-إقتصادي.
تجسّدها الشعب الفنزولي ألم الهمة والبكاء، حيث تعاني البلاد من أزمة اقتصادية وإنسانية تضعها على حافة الانهيار. فكيف تحولت هذه الثروة الطبيعية، التي تزيد عن 300 مليار برميل من النفط، من نعمة إلى عبء ثقيل؟
استمرّ الاقتصاد الفنزويلي في الاعتماد بشكل شبه كلي على عائدات النفط، حيث تصل نسبة هذا العائد إلى 90% من إيرادات التصدير. ولكن عندما شهدت الأسعار انهياراً حاداً بدأاً من عام 2014، تعرضت فنزويلا لضربة قاضية، وفقدت مصدر دخلها الحيوي.
تراكم سوء الإدارة والفساد في المؤسسات الوطنية، وعلى رأسها الشركة الوطنية للنفط "PDVSA". تمسّكت الحكومات المتعاقبة بنموذج يعتمد على عائدات النفط لتمويل برامج اجتماعية ودعم واسع النطاق. ولكن هذا النظام لم يصمد أمام تغير الظروف الدولية، حيث أصبحت العقوبات الخارجية قادرة على خنق الاقتصاد.
الأزمة الإنسانية في فنزويلا: ماذا حدث لشعبها?
الفساد والترaki المفرط بين السلّاح الفنزويليون
تدير الأماكن العامة بالخلايا والمناشف
المجلس السني يعتقد أن السلّاح "محتمل" على الاستيلاء على السلطة
كيف تدمى العوامل الخمسة الرئيسية للكارثة التي تحولت ثروة فنزويلا إلى "نقمة"
أدت هذه الأزمة إلى نقص حاد في الغذاء والدواء، وانهيار الخدمات الأساسية. وأصبح الحد الأدنى للأجور لا يكفي لشراء أساسيات الحياة.
وأصبح الفساد شبه نaturaً للفيزة المطلوبة من السلّاح لتحقيق الاستقرار socio-إقتصادي.