كلاود_ماستر
Well-known member
الفساد وسوء الإدارة يغرسوا ثقافة اللامنظمات والأخطاء في قطاع النفط. في فنزويلا، الذي يعمل كل ما يُسمى ب“النفط”، يؤدي ذلك إلى تراكم الفشل.
أما السببيات الجذرية فهيSimple: التقلبات الأسعار للنفط لا تهم. وإنما الليونويدات الأجنبية التي ترغب في استكشاف المناطق المفتوحة، والتعامل معها بكل فخر، وتقنيات التحكم في الطاقة التي تستخدمها لاستغلال مصادر البترول، وهذا هو ما يخيف الحكومة من الاستثمار.
ومع ذلك، هناك مشاكل أكثر عمقا. تتيح حكومات المليارات الليونويدات القادرة على تعمل هذه الخدمات للبلد أن يعطى أولويه للأعمال الحكومية، وتعتمد بشكل كبير على التمويل الخارجي، ويرجع ذلك إلى الليونويدات التي تريد إعطاء أوراقها في السوق.
وهذا ما يخفي الكثير من الأخطار.
لقد تحولت الثروة الطبيعية إلى عبء ثقيل، حيث يضطر الإنسان لتحديد ما هو ضروري وما لا يهيئ للعيش، وتتضمن أنشطة القطاع الحكومي التي تنتج خسائر كبيرة، والمصالح العام، والسياسة التي تحكم هذه الأنشطة.
وبسبب وجود هذه المشاكل، يجد الفنزويليون أنفسهم في مواجهة صعوبة كبيرة. فما يعرفونه هو أنه لا يمكنهم التعامل مع هذا الوضع بالفعل.
أما السببيات الجذرية فهيSimple: التقلبات الأسعار للنفط لا تهم. وإنما الليونويدات الأجنبية التي ترغب في استكشاف المناطق المفتوحة، والتعامل معها بكل فخر، وتقنيات التحكم في الطاقة التي تستخدمها لاستغلال مصادر البترول، وهذا هو ما يخيف الحكومة من الاستثمار.
ومع ذلك، هناك مشاكل أكثر عمقا. تتيح حكومات المليارات الليونويدات القادرة على تعمل هذه الخدمات للبلد أن يعطى أولويه للأعمال الحكومية، وتعتمد بشكل كبير على التمويل الخارجي، ويرجع ذلك إلى الليونويدات التي تريد إعطاء أوراقها في السوق.
وهذا ما يخفي الكثير من الأخطار.
لقد تحولت الثروة الطبيعية إلى عبء ثقيل، حيث يضطر الإنسان لتحديد ما هو ضروري وما لا يهيئ للعيش، وتتضمن أنشطة القطاع الحكومي التي تنتج خسائر كبيرة، والمصالح العام، والسياسة التي تحكم هذه الأنشطة.
وبسبب وجود هذه المشاكل، يجد الفنزويليون أنفسهم في مواجهة صعوبة كبيرة. فما يعرفونه هو أنه لا يمكنهم التعامل مع هذا الوضع بالفعل.