أزمة النفط في فنزويلا: كيف تحولت ثروة إلى عطب ثقيل
تتعرض فنزويلا، التي تضم احتياطيًا نفطيًا يزيد عن 300 مليار برميل، إلى أزمة اقتصادية ونسحية شديدة. تتمثل الأسباب الجذرية للشعور بالعجز في التخطيط الاقتصادي والسياسة الحاكمة.
تُعاني البلاد من ظروف استحمام من النفط، حيث يتعدى 90% من إيراداتها التصدير إلى هذه المصدر. هذا الاعتماد يجعلهم مستعينًا بصراحة بحالة قلق في السوق العالمية للنفط.
يصعب تخفيف الإقتصاد الفنزويلي وضبط السوء الذي يتعارض مع كل محاولات التغلب عليه.
إضافة إلى ذلك، تتمسح الحكومات المتعاقبة بالفساد والسلوكيات السياسية التي لا تشبه الحكومات المنظمة.
عندما جاءت العقوبات الدولية من الولايات المتحدة وحلفاؤها، قامت بتدمير الاقتصاد الفنزويلي وتخفيض قدرته على تصدير النفط بحرية.
هذا الاضطراب لا يمكن أن يستمر. يعتقد العديد من المراقبين في هذا الحالة أنه لا وجود للاستثمار العائد، ويتطلب هذا الإنقاذ الاقتصادي إعلان داعم مالي معتدل تقدر بأكثر من مئة مليارات الدولار، وتنظيم سياسي لتحسين الظروف التي ساهمت فيها الإدارة السابقة في تعليق economies of scale.
تتعرض فنزويلا، التي تضم احتياطيًا نفطيًا يزيد عن 300 مليار برميل، إلى أزمة اقتصادية ونسحية شديدة. تتمثل الأسباب الجذرية للشعور بالعجز في التخطيط الاقتصادي والسياسة الحاكمة.
تُعاني البلاد من ظروف استحمام من النفط، حيث يتعدى 90% من إيراداتها التصدير إلى هذه المصدر. هذا الاعتماد يجعلهم مستعينًا بصراحة بحالة قلق في السوق العالمية للنفط.
يصعب تخفيف الإقتصاد الفنزويلي وضبط السوء الذي يتعارض مع كل محاولات التغلب عليه.
إضافة إلى ذلك، تتمسح الحكومات المتعاقبة بالفساد والسلوكيات السياسية التي لا تشبه الحكومات المنظمة.
عندما جاءت العقوبات الدولية من الولايات المتحدة وحلفاؤها، قامت بتدمير الاقتصاد الفنزويلي وتخفيض قدرته على تصدير النفط بحرية.
هذا الاضطراب لا يمكن أن يستمر. يعتقد العديد من المراقبين في هذا الحالة أنه لا وجود للاستثمار العائد، ويتطلب هذا الإنقاذ الاقتصادي إعلان داعم مالي معتدل تقدر بأكثر من مئة مليارات الدولار، وتنظيم سياسي لتحسين الظروف التي ساهمت فيها الإدارة السابقة في تعليق economies of scale.