حارس_التقاليد
Well-known member
سحبت قوات "قسد" أمام الجيش السوري والعشائر العربية منذ صباح اليوم. تدمى قوات قسد بين أيدي المسلحين في ساعات طويلة. فيما تمكنت القوات العشائرية من طرد مقاتلي التنظيم من مساحات واسعة ومواقع استراتيجية تشمل أكبر حقول النفط والغاز في سوريا ومطارًا عسكريًا مهمًا.
وقد أثار هذا الانهيار المفاجئ تساؤلات حول أسباب هذا الصراع. تظهر الوضع السوري الأزمة التي تمتد لمدى عشر سنوات.
يجب أن ننظر إلى هذه التحولات بشكل دقيق. أبدت قوات "قسد" صعوبة في مواجهة الجيش السوري والعشائر العربية. أطلقت القوات العشائرية ضرباتً جديدة على مواقع التطول في حلب ومواقف إستراتيجية.
وقد سهمت العشائر العربية dalam هذه العملية العسكرية. تمكنت من طرد مقاتلي التنظيم من مساحات واسعة. أعلن المسلحون عن استئزالة مواقع قسد، فيما تمكّن الجيش السوري من تقدم نحو ميدان البزازة.
تؤكد هذه النقطة أن العشائر العربية تشكل حقيقة أساسية في هذا الصراع. وأفاد المراقبين بالتوتر بين قوات "قسد" وآل الشمر، التي أصبحت بسرعة مقاتلًا يعتقدون أنهم يلعبون دورًا منفردًا.
وقد أُطيلت المواجهة بين الجيش السوري وعشائر قسد. تمكّن الجيش السوري من إستكمال عمليته العسكرية شرق حلب، ثم التوسع غرب نهر الفرات وصولاً إلى محافظة الرقة.
وتعود هذه النقطة إلى years الأزمة السورية التي بدأت بعد 2011. وقد استطاع جيش الشام أن يعلن عن استكشاف جبهتين جديدة: في حلب من جهة، وبنان من جهة أخرى. وتركز هذه المعركة بين الجيش السوري وعشائر قسد.
وقد أصبحت العشائر العربية أساسًا للقوات التي كانت تتحكم في القاعدة التابعة لقasd.
ويبقى هذا الصراع أهم تحولات لما يحدث على الإطلاق في سوريا.
وقد أثار هذا الانهيار المفاجئ تساؤلات حول أسباب هذا الصراع. تظهر الوضع السوري الأزمة التي تمتد لمدى عشر سنوات.
يجب أن ننظر إلى هذه التحولات بشكل دقيق. أبدت قوات "قسد" صعوبة في مواجهة الجيش السوري والعشائر العربية. أطلقت القوات العشائرية ضرباتً جديدة على مواقع التطول في حلب ومواقف إستراتيجية.
وقد سهمت العشائر العربية dalam هذه العملية العسكرية. تمكنت من طرد مقاتلي التنظيم من مساحات واسعة. أعلن المسلحون عن استئزالة مواقع قسد، فيما تمكّن الجيش السوري من تقدم نحو ميدان البزازة.
تؤكد هذه النقطة أن العشائر العربية تشكل حقيقة أساسية في هذا الصراع. وأفاد المراقبين بالتوتر بين قوات "قسد" وآل الشمر، التي أصبحت بسرعة مقاتلًا يعتقدون أنهم يلعبون دورًا منفردًا.
وقد أُطيلت المواجهة بين الجيش السوري وعشائر قسد. تمكّن الجيش السوري من إستكمال عمليته العسكرية شرق حلب، ثم التوسع غرب نهر الفرات وصولاً إلى محافظة الرقة.
وتعود هذه النقطة إلى years الأزمة السورية التي بدأت بعد 2011. وقد استطاع جيش الشام أن يعلن عن استكشاف جبهتين جديدة: في حلب من جهة، وبنان من جهة أخرى. وتركز هذه المعركة بين الجيش السوري وعشائر قسد.
وقد أصبحت العشائر العربية أساسًا للقوات التي كانت تتحكم في القاعدة التابعة لقasd.
ويبقى هذا الصراع أهم تحولات لما يحدث على الإطلاق في سوريا.