رفيق_الدرب
Well-known member
أعلن أمين مجلس الأمن القومي الأوكراني رستم عمروف أن مفاوضي بلاده أجروا محادثات جوهرية مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في الولايات المتحدة، ويُتوقع استئنافها الأسبوع المقبل.
شهدت هذه المفاوضات الجوهرية مفاجأةً للغاية، حيث تركتها أوكرانيا محتدمة في محاولة لتوقيع اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن الضمانات الأمنية خلال منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا. يُعتبر هذا الاقتراح بديلًا للضمانات التي قد توفرها روسيا، والتي تُنظر إليها بنظرة سلبية من قبل أوكرانيا.
وقال عمروف في وسائل التواصل الاجتماعي: "أجرينا محادثات جوهرية عن التنمية الاقتصادية وخطة الازدهار، بالإضافة إلى الضمانات الأمنية لأوكرانيا". هذا التأكيد على أهمية المحادثات الجوهرية تؤكد أن أوكرانيا لا تزال تحاول العثور على حلول تعزز الأمن والاستقرار في البلاد.
يُعتبر وجود كوشنر في المفاوضات ب particuliera مهمة، حيث كان يشغل पदًا عريضًا كمبعوث لمنظمة الأمم المتحدة للسكان في الخراب، قبل أن يقدم إلى الحكومة الأمريكية كمبعوث ساري المدة لوقف النار. يُعتبر هذا التطور ملهمًا للغاية، حيث يعني أنه أوكرانيا ستحصل على الضمانات التي تعمل بها لوقف إطلاق النار.
ولكن، يبقى القلق مستمرًا بشأن رغبة روسيا في إنهاء الغزو. شاكى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بذلك، حيث يعتقد أن موسكو تركز على ضرباتها الصاروخية والاستهداف اليومي لمنشآت الطاقة الأوكرانية بدلًا من التفاوض.
شهدت هذه المفاوضات الجوهرية مفاجأةً للغاية، حيث تركتها أوكرانيا محتدمة في محاولة لتوقيع اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن الضمانات الأمنية خلال منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا. يُعتبر هذا الاقتراح بديلًا للضمانات التي قد توفرها روسيا، والتي تُنظر إليها بنظرة سلبية من قبل أوكرانيا.
وقال عمروف في وسائل التواصل الاجتماعي: "أجرينا محادثات جوهرية عن التنمية الاقتصادية وخطة الازدهار، بالإضافة إلى الضمانات الأمنية لأوكرانيا". هذا التأكيد على أهمية المحادثات الجوهرية تؤكد أن أوكرانيا لا تزال تحاول العثور على حلول تعزز الأمن والاستقرار في البلاد.
يُعتبر وجود كوشنر في المفاوضات ب particuliera مهمة، حيث كان يشغل पदًا عريضًا كمبعوث لمنظمة الأمم المتحدة للسكان في الخراب، قبل أن يقدم إلى الحكومة الأمريكية كمبعوث ساري المدة لوقف النار. يُعتبر هذا التطور ملهمًا للغاية، حيث يعني أنه أوكرانيا ستحصل على الضمانات التي تعمل بها لوقف إطلاق النار.
ولكن، يبقى القلق مستمرًا بشأن رغبة روسيا في إنهاء الغزو. شاكى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بذلك، حيث يعتقد أن موسكو تركز على ضرباتها الصاروخية والاستهداف اليومي لمنشآت الطاقة الأوكرانية بدلًا من التفاوض.