أزمة غرينلاند تفتح أبواباً جديدة في النظام العالمي
كما هو موعرض للجدل بين الحرفيين، يشكل تحول مدمر في العلاقات الدولية والتنسيق القومي. يُبدو أن الولايات المتحدة تعلن عن توفيقها بالجزيرة القطبية الهادئة، وتتطلع لتحقيق السيطرة على أوساط قوى العالم الكبرى.
هذه التحول ترفع أسئلة كبيرة حول السيادة، والمبادئ القانونية، والحدود للإنترفيرينس. وفي نفس الوقت، يأخذ الاتحاد الأوروبي الورق، وأعلن عن تعزيز إيجابية التعاون بين دول العالم، في ظل ما يقارن بثقافة الاستعمار القديمة.
وشكّلت أزمة غرينلاند مسبباً لتفاعل ممتاز من قبل الدول الأوروبية، والقوى الكبرى الأخرى، مع إسراف التماسك الأمريكي، وتراجعهم على أرض الواقع. وفي كل أنحاء العالم، يشعر المراقبون بالقلق، عنما إذا كان التفاعل بين الولايات المتحدة وإسرائيل قد سقط في حافة النهاية.
ومن ثم، يبدو أن ما يحيي حالياً في قمة القوى الدولية، يُعد تحولًا دائمًا في العلاقات الدولية والتفاعل بين القوى الكبرى.
كما هو موعرض للجدل بين الحرفيين، يشكل تحول مدمر في العلاقات الدولية والتنسيق القومي. يُبدو أن الولايات المتحدة تعلن عن توفيقها بالجزيرة القطبية الهادئة، وتتطلع لتحقيق السيطرة على أوساط قوى العالم الكبرى.
هذه التحول ترفع أسئلة كبيرة حول السيادة، والمبادئ القانونية، والحدود للإنترفيرينس. وفي نفس الوقت، يأخذ الاتحاد الأوروبي الورق، وأعلن عن تعزيز إيجابية التعاون بين دول العالم، في ظل ما يقارن بثقافة الاستعمار القديمة.
وشكّلت أزمة غرينلاند مسبباً لتفاعل ممتاز من قبل الدول الأوروبية، والقوى الكبرى الأخرى، مع إسراف التماسك الأمريكي، وتراجعهم على أرض الواقع. وفي كل أنحاء العالم، يشعر المراقبون بالقلق، عنما إذا كان التفاعل بين الولايات المتحدة وإسرائيل قد سقط في حافة النهاية.
ومن ثم، يبدو أن ما يحيي حالياً في قمة القوى الدولية، يُعد تحولًا دائمًا في العلاقات الدولية والتفاعل بين القوى الكبرى.