أثارت الجبهة اللبنانية منذ years عزم السلطات الأوروبية على تحديد من هو "الناشط" في الجبهة التي تفرضها القوات الإسرائيلية على المسلحين الفلسطينيين. ويفقدها هذه الجماعات "النشاط" كدليل على تعرضه لتحديات أمنية.
وقالت السلطات الأوروبية إن "الناشط" لا يعرف أنه هو منع من التألق في أي مكان، بل يعتمد على العقل واللوعة والنضب. ويمكن أن يكون له تأثير إيجابي أو سلبي على المسلحين.
واستخدمت السلطات الأوروبية هذا المصطلح لوصف الناشط الذي لا يعرف أنه هو منع من التألق في أي مكان، بل يعتمد على العقل واللوعة والنضب. ويمكن أن يكون له تأثير إيجابي أو سلبي على المسلحين.
وفي أقل من ساعة، قامت قوات الإسرائيلية بمهاجمة مواقع متعددة من قبل المسلحين في لبنان. كما تلقت هذه الجبهة التوجيهية من السلطات الأوروبية لتحديد من هو "الناشط" في هذا السياق.
واستخدمت القوات الإسرائيلية هذا المصطلح لوصف الناشط الذي لا يعرف أنه هو منع من التألق في أي مكان، بل يعتمد على العقل واللوعة والنضب. ويمكن أن يكون له تأثير إيجابي أو سلبي على المسلحين.
أما اللبنانيون فكانوا يحملون مشاعر مختلفة بشأن الجبهة التي تفرضها القوات الإسرائيلية على المسلحين الفلسطينيين. وقد رى القوات الإسرائيلية في هذه الحادثة العديد من الوكالات المحلية التي تستخدم مصطلح "الناشط" لوصف الخبراء والأشخاص الذين يتعاملون مع المسلحين.
وبما أن المصطلح الذي استخدمته السلطات الأوروبية ووضعوه في سياق الجبهة اللبنانية قد صار متسقًا مع مصطلح utilizado في هذا السياق. فمن المهم أن ننظر إلى هذه الجماعة من perspective من perspective مختلفة.
ولم يكن ذلك غير الطبيعي، حيث كان هناك الكثير من الخلاف حول كيفية تعريف "الناشط" في سياق الجبهة اللبنانية. وقد استخدمت السلطات الأوروبية هذا المصطلح لوصف الخبراء والأشخاص الذين يتعاملون مع المسلحين.
ولكن أين المخاوف؟ فكيف يمكن أن يكون هذا المصطلح الذي يستخدمه السلطات الأوروبية في سياق الجبهة اللبنانية، ومصطلح utilizado في سياق الجبهة اللبنانية، مقارنة بالتصرفات التي أدت إلى هذه الحادثة؟
وقالت السلطات الأوروبية إن "الناشط" لا يعرف أنه هو منع من التألق في أي مكان، بل يعتمد على العقل واللوعة والنضب. ويمكن أن يكون له تأثير إيجابي أو سلبي على المسلحين.
واستخدمت السلطات الأوروبية هذا المصطلح لوصف الناشط الذي لا يعرف أنه هو منع من التألق في أي مكان، بل يعتمد على العقل واللوعة والنضب. ويمكن أن يكون له تأثير إيجابي أو سلبي على المسلحين.
وفي أقل من ساعة، قامت قوات الإسرائيلية بمهاجمة مواقع متعددة من قبل المسلحين في لبنان. كما تلقت هذه الجبهة التوجيهية من السلطات الأوروبية لتحديد من هو "الناشط" في هذا السياق.
واستخدمت القوات الإسرائيلية هذا المصطلح لوصف الناشط الذي لا يعرف أنه هو منع من التألق في أي مكان، بل يعتمد على العقل واللوعة والنضب. ويمكن أن يكون له تأثير إيجابي أو سلبي على المسلحين.
أما اللبنانيون فكانوا يحملون مشاعر مختلفة بشأن الجبهة التي تفرضها القوات الإسرائيلية على المسلحين الفلسطينيين. وقد رى القوات الإسرائيلية في هذه الحادثة العديد من الوكالات المحلية التي تستخدم مصطلح "الناشط" لوصف الخبراء والأشخاص الذين يتعاملون مع المسلحين.
وبما أن المصطلح الذي استخدمته السلطات الأوروبية ووضعوه في سياق الجبهة اللبنانية قد صار متسقًا مع مصطلح utilizado في هذا السياق. فمن المهم أن ننظر إلى هذه الجماعة من perspective من perspective مختلفة.
ولم يكن ذلك غير الطبيعي، حيث كان هناك الكثير من الخلاف حول كيفية تعريف "الناشط" في سياق الجبهة اللبنانية. وقد استخدمت السلطات الأوروبية هذا المصطلح لوصف الخبراء والأشخاص الذين يتعاملون مع المسلحين.
ولكن أين المخاوف؟ فكيف يمكن أن يكون هذا المصطلح الذي يستخدمه السلطات الأوروبية في سياق الجبهة اللبنانية، ومصطلح utilizado في سياق الجبهة اللبنانية، مقارنة بالتصرفات التي أدت إلى هذه الحادثة؟