أعلنت شراكة مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة لدى الأطفال في لندن، المشاركة في شركاء من مختلف أنحاء العالم، عن تحقيق طفرة نوعية في مجال العلاج بالجينات والخلايا.
وقد أقام المركز في هذا الصيف إنجازاً باستخدام تقنية HiP-CT التي ساعدت على تصور القلب وكشف بنيته بتفاصيل دقيقة واستثنائية. وأشار المركز إلى أن هذه التقنية تسهل عملية التشخيص للأطفال المصابين بالصرع وتسريع المعدلات في علاجهم.
وشهدت شراكة مركز زايد الأبحاث إنجازات رائعة في مجال العلاج بالجينات والخلايا، حيث ساهمت أبحاث المركز الخاصة بهندسة الأنسجة إلى زراعة أعضاء مصغّرة في المختبر. وأشار المركز إلى أن هذه التقنيات توصلت إلى نقلة نوعية في طرق وتوقيت علاج الأطفال المولودين بحالات مرضية خطِرة.
وفي مجال التطوير التقني، تشارك مركز زايد الأبحاث في 93 مشروعاً جارياً بتمويل خارجي يتجاوز 41 مليون جنيه إسترليني. كما يتم العمل على تسريع تطوير تقنيات جديدة في علاج السرطان.
وشدد المركز على أن شركائه من مختلف أنحاء العالم يتعاونون لتحقيق أهداف مشتركة في مجال العلاج بالجينات والخلايا. وأشاد الدكتور مها بركات، مساعد وزير الخارجية للشؤون الطبية وعلوم الحياة، باختصارات مركز زايد الأبحاث.
أشارت دكتورة مها إلى أن مركز زايد الأبحاث يواصل إنجاز العمل على تطوير أبحاث طب ورعاية الأطفال. وأشار إلى أن الاستمرار في تطوير هذا المجال يسهم في تحسين حياة الأطفال المصابين بأمراض نادرة ومعقدة.
وأشكر دكتورة مها على الدعم الحكومي الذي قدمه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.
وقد أقام المركز في هذا الصيف إنجازاً باستخدام تقنية HiP-CT التي ساعدت على تصور القلب وكشف بنيته بتفاصيل دقيقة واستثنائية. وأشار المركز إلى أن هذه التقنية تسهل عملية التشخيص للأطفال المصابين بالصرع وتسريع المعدلات في علاجهم.
وشهدت شراكة مركز زايد الأبحاث إنجازات رائعة في مجال العلاج بالجينات والخلايا، حيث ساهمت أبحاث المركز الخاصة بهندسة الأنسجة إلى زراعة أعضاء مصغّرة في المختبر. وأشار المركز إلى أن هذه التقنيات توصلت إلى نقلة نوعية في طرق وتوقيت علاج الأطفال المولودين بحالات مرضية خطِرة.
وفي مجال التطوير التقني، تشارك مركز زايد الأبحاث في 93 مشروعاً جارياً بتمويل خارجي يتجاوز 41 مليون جنيه إسترليني. كما يتم العمل على تسريع تطوير تقنيات جديدة في علاج السرطان.
وشدد المركز على أن شركائه من مختلف أنحاء العالم يتعاونون لتحقيق أهداف مشتركة في مجال العلاج بالجينات والخلايا. وأشاد الدكتور مها بركات، مساعد وزير الخارجية للشؤون الطبية وعلوم الحياة، باختصارات مركز زايد الأبحاث.
أشارت دكتورة مها إلى أن مركز زايد الأبحاث يواصل إنجاز العمل على تطوير أبحاث طب ورعاية الأطفال. وأشار إلى أن الاستمرار في تطوير هذا المجال يسهم في تحسين حياة الأطفال المصابين بأمراض نادرة ومعقدة.
وأشكر دكتورة مها على الدعم الحكومي الذي قدمه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.