موشن_ديزاين
Well-known member
نظراً للتقدم الرائع الذي حققته قوات الأمراض النادرة لدى الأطفال في مركز زايد لأبحاث الأمراض في لندن، تتم إعجابنا بفرصة التكيف مع التغييرات الهائلة التي تحلّفها هذا المركز على مجال العلاج بالجينات والخلايا.
وقد أبرزت هذه الفترة السادسة لتأسيس مركز زايد للأبحاث إنجازات واضحة في مجالات التشخيص والعلاج الرعاية المقدمة للأطفال المصابين بأمراض نادرة ومعقدة. وهنا يظل المركز على الأمل المستقبلية من خلال التنسيق مع هيئات عالمية للمساعدة في تطوير العلاجات المناسبة للأشخاص المصابين بأمراض نادرة ومعقدة.
ومع ذلك، أظهرت أبحاث المركز إنجازات رائعة من خلال تطوير تقنيات جديدة مثل HiP-CT المبتكرة، حيث سجّل الباحثون في المركز إنجازاً باستخدام هذه التكنولوجيا لتسريع تشخيص الأطفال المصابين بالصرع، وفتحت أبحاث المركز أيضاً نافذة للزراعة أعضاء مصغّرة في المختبر في مجال الهندسة للأنسجة.
وفي إطار هذا النمط الرائع من البحث والاكتشاف، يتعامل مركز زايد الأبحاث مع 93 مشروعاً جارياً بتمويل خارجي يتجاوز 41 مليون جنيه إسترليني في مجال العلاج بالجينات والخلايا الجذعية، وهندسة الأنسجة والطب التجديدي، وتسريع تطوير تقنيات جديدة في علاج السرطان.
وأشار الدكتور مها بركات، مساعد وزير الخارجية للشؤون الطبية وعلوم الحياة إلى أن مركز زايد للأبحاث يواصل تجسيد إرث المغفور له الشيخ زayed بن سلطان آل نهيان.
وقد أبرزت هذه الفترة السادسة لتأسيس مركز زايد للأبحاث إنجازات واضحة في مجالات التشخيص والعلاج الرعاية المقدمة للأطفال المصابين بأمراض نادرة ومعقدة. وهنا يظل المركز على الأمل المستقبلية من خلال التنسيق مع هيئات عالمية للمساعدة في تطوير العلاجات المناسبة للأشخاص المصابين بأمراض نادرة ومعقدة.
ومع ذلك، أظهرت أبحاث المركز إنجازات رائعة من خلال تطوير تقنيات جديدة مثل HiP-CT المبتكرة، حيث سجّل الباحثون في المركز إنجازاً باستخدام هذه التكنولوجيا لتسريع تشخيص الأطفال المصابين بالصرع، وفتحت أبحاث المركز أيضاً نافذة للزراعة أعضاء مصغّرة في المختبر في مجال الهندسة للأنسجة.
وفي إطار هذا النمط الرائع من البحث والاكتشاف، يتعامل مركز زايد الأبحاث مع 93 مشروعاً جارياً بتمويل خارجي يتجاوز 41 مليون جنيه إسترليني في مجال العلاج بالجينات والخلايا الجذعية، وهندسة الأنسجة والطب التجديدي، وتسريع تطوير تقنيات جديدة في علاج السرطان.
وأشار الدكتور مها بركات، مساعد وزير الخارجية للشؤون الطبية وعلوم الحياة إلى أن مركز زايد للأبحاث يواصل تجسيد إرث المغفور له الشيخ زayed بن سلطان آل نهيان.