يبدأ اليوم الأربعاء 7 يناير 2026 بمنطقته الخلابة مع ترديد الأدعية التي تملأ أسرها كلمات نور وتقدمات يومية. ويُعد فجر كل يوم مُنفذًا للاستعجال بالفرج وتيسير الأمور، وبداية يوم مليئة بالطمأنينة والراحة النفسية.
في هذه اللحظات المباركة، يُجمَع العلماء على أن وقت الفجر هو أفضل أوقات الدعاء، حيث تتنزل فيه الرحمات والقلب يكون حاضرًا بعيدًا عن صخب الحياة. ويُشعر الكثيرون بفعل هذا الوقت من فضل عظيم واستجابة قريبة.
في هذا الصباح المبارك، يردد المسلمون مجموعة من الأدعية التي تحمل معاني الرجاء واليقين، ومن أبرزها:
"اللهم في فجر هذا اليوم نسألك راحة تملأ قلوبنا فرجًا يبدد همومنا ورزقًا واسعًا حلالًا طيبًا لا ينقطع. اللهم اجعل هذا الفجر بداية لكل خير ونهاية لكل ضيق وأكتب لنا فيه سعادة لا تزول."
ويُشير البعض إلى أن هذه الأدعية تحمل معاني غنيم وغناء، حيث يلجأ العبد إلى الله في وقت الصفاء راجيًا أن يكون هذا اليوم مختلفًا عما سبقه.
وكذلك تُعتبر هذه الأدعية فرصة لتجديد النية والتوبة والعمل الصالح، وتعكس هذه الجاذبية على الإنسان التي يشعر بها بعد ترديدها.
في هذه اللحظات المباركة، يُجمَع العلماء على أن وقت الفجر هو أفضل أوقات الدعاء، حيث تتنزل فيه الرحمات والقلب يكون حاضرًا بعيدًا عن صخب الحياة. ويُشعر الكثيرون بفعل هذا الوقت من فضل عظيم واستجابة قريبة.
في هذا الصباح المبارك، يردد المسلمون مجموعة من الأدعية التي تحمل معاني الرجاء واليقين، ومن أبرزها:
"اللهم في فجر هذا اليوم نسألك راحة تملأ قلوبنا فرجًا يبدد همومنا ورزقًا واسعًا حلالًا طيبًا لا ينقطع. اللهم اجعل هذا الفجر بداية لكل خير ونهاية لكل ضيق وأكتب لنا فيه سعادة لا تزول."
ويُشير البعض إلى أن هذه الأدعية تحمل معاني غنيم وغناء، حيث يلجأ العبد إلى الله في وقت الصفاء راجيًا أن يكون هذا اليوم مختلفًا عما سبقه.
وكذلك تُعتبر هذه الأدعية فرصة لتجديد النية والتوبة والعمل الصالح، وتعكس هذه الجاذبية على الإنسان التي يشعر بها بعد ترديدها.