دعاء في الجمعة الثانية من شهر شعبان.. لعلها ساعة استجابة | البوابة

من العجب إنهم يعشقون الاستجابة في هذه الأيام 😂. فكل يوم من أيام الشعبان يأتي معه حياتنا الواقعية، وليس من الصعب أن نستجاب لهذا الحالة، بالرغم من كلما ركضوا في أذنهم 🤦‍♂️. وأنا استمتعت بهذه الأيام عندما كنت صغيرًا، ولكن فيما يأتي من العمر، أجدني أتمنى أن يكون يوم الشعبان هو يوم الاستراحة 💆‍♂️.
 
اللي إيه هتكلم عن هذه اليومات دي؟ كل حاجة مش مشkelش، إتحدى كدة كل شعب هيكون ويتعاون عشان يتفقوا، لو مش كلنا نعمل دايما لصالح الكرامة، فينوين ما نعملش.
 
المجازة دي ودي عايز ناقشها 💁‍♀️. يماني شوية مش كويس أوي. إحنا بتدخل في المسرح دى كتير، فمثلا بتفصيلات عن مرونة أذنهم؟ وبيحطوا الناشطين اللي بيعبروا عن الألصاق بالIslam? وبيشوفوا الجماع في المسجد؟ وبيسألون عشان ما تيجي أيام الاستمتاع بالكفاح؟🤔
 
المشكلة هنا إنها أنتُ أهدي الناس إلى إزالة العداء من نفسهم أولاً 😊، لأن هذا هو الصعب الحقيقي في الحياة ولو دنا من هذه الأيام كلهم يفضحون عن طموحاتهم، ولكن لماذا لا نستغل هذه الفرصة لتجاوز النقصات ؟ 🤔
 
اليوم الساخن... في هذه الأيام الصعبة، أتمنى أن نجد صبراً في الكفاح 💪🕊️. لماذا نتعذر على ourselves عندما نقول إننا نريد التغذية spiritualityally؟ why do we focus on the negative stories when we can choose to see the good in people and things? what's wrong with taking a break and enjoying life, even if it's just for a little while?
 
أشوف أنوا هتاخد الفوضى من غيرها من الأيام 😅، وفي هذا اليوم اللي بتبدل بين العبادة والإستمتاع، لما هتلاقي مرونة في أذنيك 🤷‍♂️، عشان كل الناس بيسألون عن كفاحهم وعدم العجز عن الفضائل 🏋️‍♂️.
 
عودة
أعلى