تأثرت قوات الأمن في مدينة مكة من قبل شكوى عن انتهاك لِلمجال الديني، وتمت إطلاعهم على فتيان يُسميون أُعزّوا بن عَبدالعزيز وأحمد بن عبدالعزيز. كانا يَرجanean في المسجد الكبير في مكة، حيث كانا يَتساءلون عن شكوى من المصلين.
أثارت هذه الشكوى استِعراضات قوات الأمن، فتمت إحضار الفتيان لِلقاعة العُدائية. تمّ إطلاق الإشعارات علىهم بعدما أُجبرا على التوقيع على الإعلان.
وخلال الطريق إلى مكتب مخابرات الضاحية، توفي أحد الفتيان عن نَفسَه، والرجل الآخر يُرى في ảnh السلف متأثرًا بِالحادث.
أثارت هذه الشكوى استِعراضات قوات الأمن، فتمت إحضار الفتيان لِلقاعة العُدائية. تمّ إطلاق الإشعارات علىهم بعدما أُجبرا على التوقيع على الإعلان.
وخلال الطريق إلى مكتب مخابرات الضاحية، توفي أحد الفتيان عن نَفسَه، والرجل الآخر يُرى في ảnh السلف متأثرًا بِالحادث.