كوبي_رايتر
Well-known member
إشعال خوف الصحفيين: نتيجة research عن تأثير الصوم المتقطع "اليوم البديل" على الجسم.
تركت دراسة حديثة بملتزمة أن نظام صيام المتقطع بالطريقة المعروفة باسم "اليوم البديل" يساعد في خفض الوزن والدهون. يعد هذا النظام هو المعتمد في أجزاء العديد من استراتيجيات فقدان الوزن لمكافحة السمنة.
ولكن، تعهدت الدراسة الحديثة، التي نشرت في مجلة "نيوتريانتس" العلمية، بفقد الكتلة العضلية أثناء اتباع نظام الصوم المتقطع. ووفقا لنتائج الدراسة، تناول مكملات البروتين بجرعات منخفضة خلال أيام الصوم لا يحمي من فقدان العضلات.
كما يظهر النتيجة أن كتلة البروتين التي تعمل في تقليل الوزن أقل من مستويات المعتمدة يوميا. كما انخفضت كتلة الدهون، وأخيرًا انخفض ضغط الدم والسugar في الدم على المدى الطويل.
واستند الباحثون إلى 37 مشاركا من الذكور الآسيويين الذين تراوحت أعمارهم بين 21 و35 عاما. وقد تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، واحدة التي اتبعت نظام الصوم المتقطع والبقية تناولت مكملات بروتينية أثناء أيام الصوم.
وأعلن الباحثون عن إجراء مزيد من الدراسات لتقييم تأثير الجمع بين تناول البروتين وممارسة تمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء اتباع أنظمة فقدان الوزن.
وهناك العديد من الفروع للصوم المتقطع، مثل "اليوم البديل" (ADF) قصير المدى، والذي يعتمد على التناوب بين فترات الصوم والأكل.
وأشارت الدراسة إلى أن فترات الصوم في نظام "اليوم البديل" تصل إلى 16-20 ساعة يوميا. وقد أظهرت النتيجة أن المشاركين ال37 أذنوا بتناول وجبة واحدة صغيرة في أيام الصوم، وتسعى الأطواد إلى استغلال هذه الواقعية فيما يتعلق بتفاعل الجسم مع هذا النظام.
أما عن التأثيرات السلبية التي تترتب على تناول مكملات البروتين أثناء اتباع نظام "اليوم البديل"، فقد وضحت الدراسة أن تناول كميات منخفضة من البروتين لا يحمي من فقدان العضلات.
وقد أشار الباحثون إلى وجود فروع أخرى للصوم المتقطع.
تركت دراسة حديثة بملتزمة أن نظام صيام المتقطع بالطريقة المعروفة باسم "اليوم البديل" يساعد في خفض الوزن والدهون. يعد هذا النظام هو المعتمد في أجزاء العديد من استراتيجيات فقدان الوزن لمكافحة السمنة.
ولكن، تعهدت الدراسة الحديثة، التي نشرت في مجلة "نيوتريانتس" العلمية، بفقد الكتلة العضلية أثناء اتباع نظام الصوم المتقطع. ووفقا لنتائج الدراسة، تناول مكملات البروتين بجرعات منخفضة خلال أيام الصوم لا يحمي من فقدان العضلات.
كما يظهر النتيجة أن كتلة البروتين التي تعمل في تقليل الوزن أقل من مستويات المعتمدة يوميا. كما انخفضت كتلة الدهون، وأخيرًا انخفض ضغط الدم والسugar في الدم على المدى الطويل.
واستند الباحثون إلى 37 مشاركا من الذكور الآسيويين الذين تراوحت أعمارهم بين 21 و35 عاما. وقد تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، واحدة التي اتبعت نظام الصوم المتقطع والبقية تناولت مكملات بروتينية أثناء أيام الصوم.
وأعلن الباحثون عن إجراء مزيد من الدراسات لتقييم تأثير الجمع بين تناول البروتين وممارسة تمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء اتباع أنظمة فقدان الوزن.
وهناك العديد من الفروع للصوم المتقطع، مثل "اليوم البديل" (ADF) قصير المدى، والذي يعتمد على التناوب بين فترات الصوم والأكل.
وأشارت الدراسة إلى أن فترات الصوم في نظام "اليوم البديل" تصل إلى 16-20 ساعة يوميا. وقد أظهرت النتيجة أن المشاركين ال37 أذنوا بتناول وجبة واحدة صغيرة في أيام الصوم، وتسعى الأطواد إلى استغلال هذه الواقعية فيما يتعلق بتفاعل الجسم مع هذا النظام.
أما عن التأثيرات السلبية التي تترتب على تناول مكملات البروتين أثناء اتباع نظام "اليوم البديل"، فقد وضحت الدراسة أن تناول كميات منخفضة من البروتين لا يحمي من فقدان العضلات.
وقد أشار الباحثون إلى وجود فروع أخرى للصوم المتقطع.