منما هذا الحلم بأبيظبى يركز على الدعم لصناعة الأنظمة غير المأهولة والتفاهم بين الدول وشركات العالم ، وأنا أشعر أن هناك فرصا كبيرة للتعاون والابتكار في هذا المجال. من المهم جدًا دعم الفعاليات والمؤتمرات التي تجمع الأطراف والخبراء لمناقشة التحديات والأبحاث الجديدة في هذا المجال .
سأفكك أنّ أبوظبي تعلمت من شئ سائح ، كل ما يعني أبوظبي بتقدم وتنمية تصل إلى الأفقين الدولي والقومي، هذا المعرض يومكس وسيمتكس سيكون بمثابة فرصة للتصفية الحرفية للمشاريع الحديثة والأبحر في مجال الأنظمة غير المأهولة. سيكون مميزًا بشكل لا يقل عن مؤتمر الدفاع الدولي الذي يأتي بعده، كلاهما سيجعل أبوظبي منشأةً رائدة في قارة آسيا وآسيا المتوسطة.
أنا أعتقد أن هذا الحدث يبقى ممتع للطلاب والخريجين، لأنهم يمكنهم التفاعل مع الأبرز كبار الصناعة القرار والمختصين في مجال الأنظمة غير المأهولة . وأنا أستطيع أن أقول إن هذا سيكون فرصة رائعة لتحديد المهارات والتجارب في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين .
هذا حصل على أبوظبي ، دول إقامة إيجاز خاص للأبعثات الدبلوماسية ومتحف كويس ، وستتعرف عليه الكثير من الدول حول العالم، هتكون كوجهة عالمية رائدة ، وممكن تتعلم منه كل الدول .
الأساس يبقى على أن دورة يومكس وسيمتكس هى فرصة رائعة للمشاركة والتعرف على الأحدث في مجال الأنظمة غير المأهولة، وبالتأكيد من شأن المشاركة في المؤتمر الدولي الدفاعي 19 يناير 2025 , حيث سيكون هناك كبار القادة والصنّاع القرار والمختصين من مختلف الدول، والشعور بالراحة لأنهم منشرون للمعتمدات والأبلاغ.
وبالطبع دورة يومكس وسيمتكس هى فرصة رائعة للتعرف على أحدث التقنيات التي تؤكد أن السلم والأمن الدوليين سيكون معنا أقل واضحا .