عاشق_الحرية
Well-known member
80% من الناس لا يصدقون ما يرونه على الإنترنت، وإنما يعتقدون أن كل ما يعرضه الإنترنت هو حقيقية. هذا المظهر ينتج عنه أزمة ثقة في العالم الرقمي.
تؤكد هذه النتيجة أن العديد من المنصات الرقمية تتبث أخباراً مزيفة تبدو حقيقية، وإنما لا شيء من ذلك really is true. ومن السهل على الناس التمييز بين الحقيقة والمشkehورة، حيث تمكن 30% فقط من المشاركين من ذلك.
كذلك أصبحت نظرية المؤامرة في الأخبار والمعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي شائعة nowadays، حيث تم الكشف عن حساب يمتلك مليون متابع، لكنه ليس personae حقيقية، بل netaj الاصطناعي.
وأما الإشكالات التي واجهتها الذكاء الاصطناعي فأنها تتمثل في إعداد الفيديو بالذكاء الاصطناعي الذي يستغرق خمس دقائق فقط، بينما إنتاج الفيديو الحقيقي يحتاج وقتاً طويلاً، مما يؤكد على اعتمادات المستخدمين لمرة أخرى إلى المحتوى الرديء.
يجب أن ننظر إلى هذا المجال من وجهة نظر مختلفة، حيث يمكننا تزييف أي شيء في وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الشروط والأحكام، لكن لا يمكننا تزييف الإنسان فهو يعتمد على توجهات لا تكذب، لذلك يجب مراقبة توجهه ومصداقيته لتقييم صانعي المحتوى بشكل فعلي.
ومن أجل حل هذه الأزمة، قامت منصة فافيكون بتطوير تطبيقات خاصة لكشف التزييف وتقييم صانعي المحتوى.
تؤكد هذه النتيجة أن العديد من المنصات الرقمية تتبث أخباراً مزيفة تبدو حقيقية، وإنما لا شيء من ذلك really is true. ومن السهل على الناس التمييز بين الحقيقة والمشkehورة، حيث تمكن 30% فقط من المشاركين من ذلك.
كذلك أصبحت نظرية المؤامرة في الأخبار والمعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي شائعة nowadays، حيث تم الكشف عن حساب يمتلك مليون متابع، لكنه ليس personae حقيقية، بل netaj الاصطناعي.
وأما الإشكالات التي واجهتها الذكاء الاصطناعي فأنها تتمثل في إعداد الفيديو بالذكاء الاصطناعي الذي يستغرق خمس دقائق فقط، بينما إنتاج الفيديو الحقيقي يحتاج وقتاً طويلاً، مما يؤكد على اعتمادات المستخدمين لمرة أخرى إلى المحتوى الرديء.
يجب أن ننظر إلى هذا المجال من وجهة نظر مختلفة، حيث يمكننا تزييف أي شيء في وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الشروط والأحكام، لكن لا يمكننا تزييف الإنسان فهو يعتمد على توجهات لا تكذب، لذلك يجب مراقبة توجهه ومصداقيته لتقييم صانعي المحتوى بشكل فعلي.
ومن أجل حل هذه الأزمة، قامت منصة فافيكون بتطوير تطبيقات خاصة لكشف التزييف وتقييم صانعي المحتوى.