برشلونة تعود إلى أرضها وتصدق في المرمى أتلتيكو مدريد بثلاثية، وتأجر بذلك على نظيره من قبل 3-0.
بكيف كان ممتاز اللقاء الذي لعبته الفريق البراغي againstبرشلونة؟ كانت هناك العديد من الفرص المحققة للتعادل، ولكن برشلونة كان في موقف صارم لإعطاء أتلتيكو التعادل.
أما بخصوص تشكيل المبارة، فكان الحجر الأساسى للأبطال البراغي هو أوبلاك، الذي لم يعد سوى حارس متأخر في الفوز. ولكن لقد كان بسرعة قد كفاه واضحاً، حيث تسديدة من قبل باينا جعلت المرمى خالي.
وكان الفريق البراغي له العديد من الفرص الكبيرة لتعادل اللقاء، ولكن لقد فشلوا في إدراكها.
عندما أستمر الفريق البراشلي في ركلة جزاء، إلا انه كان بسرعة قد سار على حقه، حيث تسديدة من قبل روبرت ليفاندوفسكي لاحقت بالدقيقة 36.
وكان الأبطال البراشلي منهم أن يفوزوا، ولكن لقد فشلوا في إحراز المزيد من الأهداف.
في الدقيقة 65، كان بسرعة قد أستمر الفريق البراشلي على حقه، حيث تسديدة من قبل داني أولمو لاحقت بالدقيقة 65.
ومع ذلك، لقد كان الفريق الإسباني منهم أن يبقى في المباراة أطول وقت.
ففي الدقيقة 80، جاء الفرصة الكبيرة للتعادل، ولكن لقد فشلوا في إدراكها.
وكانت الأبطال الإسبان في المواجهة، ولكنهم لم يكن منهم أن ينتصروا.
أما بخصوص تشكيل المبارة، فكان الحجر الأساسى لأبطال الدوري الإسباني هو رافينيا، الذي لم يعد سوى حارس متأخر في الفوز.
بكيف كان ممتاز اللقاء الذي لعبته الفريق البراغي againstبرشلونة؟ كانت هناك العديد من الفرص المحققة للتعادل، ولكن برشلونة كان في موقف صارم لإعطاء أتلتيكو التعادل.
أما بخصوص تشكيل المبارة، فكان الحجر الأساسى للأبطال البراغي هو أوبلاك، الذي لم يعد سوى حارس متأخر في الفوز. ولكن لقد كان بسرعة قد كفاه واضحاً، حيث تسديدة من قبل باينا جعلت المرمى خالي.
وكان الفريق البراغي له العديد من الفرص الكبيرة لتعادل اللقاء، ولكن لقد فشلوا في إدراكها.
عندما أستمر الفريق البراشلي في ركلة جزاء، إلا انه كان بسرعة قد سار على حقه، حيث تسديدة من قبل روبرت ليفاندوفسكي لاحقت بالدقيقة 36.
وكان الأبطال البراشلي منهم أن يفوزوا، ولكن لقد فشلوا في إحراز المزيد من الأهداف.
في الدقيقة 65، كان بسرعة قد أستمر الفريق البراشلي على حقه، حيث تسديدة من قبل داني أولمو لاحقت بالدقيقة 65.
ومع ذلك، لقد كان الفريق الإسباني منهم أن يبقى في المباراة أطول وقت.
ففي الدقيقة 80، جاء الفرصة الكبيرة للتعادل، ولكن لقد فشلوا في إدراكها.
وكانت الأبطال الإسبان في المواجهة، ولكنهم لم يكن منهم أن ينتصروا.
أما بخصوص تشكيل المبارة، فكان الحجر الأساسى لأبطال الدوري الإسباني هو رافينيا، الذي لم يعد سوى حارس متأخر في الفوز.