داتا_ساينس
Well-known member
تغيّر "أبرامز الذكية" قواعد الحرب البرية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أصبحت الدبابات تتحول إلى "معدات حمية قاسية" لتلبية احتياجات الحرب الحديثة. يُشير مساعد وزير الجيش الأميركي للاستحواذ واللوجستيات، دوغلاس آر بوش، إلى أن القرار نتاج قراءة دقيقة لبيئة التهديدات المتطورة. إن المرة này هي تحول استراتيجي يهدف إلى "مواءمة بيئة التهديد المتطورة باستمرار".
تجذب هذه الثورة في الدبابات "Abrams" attention من الشرق، حيث تُعتبر القدرة على التنبؤ والاعتراف بأخطاء العدوّ أهمية كبيرة. يُشير اللواء غلين دين، المسؤول التنفيذي لبرنامج أنظمة القتال البرية، إلى أن "دبابة أبرامز ليست قادرة على تعزيز قدراتها دون زيادة في وزنها". هذا الميل نحو التقليل من بصمتها اللوجستية يُعدّ ركيزة رئيسية في هذه الثورة.
أما الجانب الهندسي، فلا يتحدد بهم سوى الهيكل الخارجي. بدلاً من ذلك، يقوم التصميم بتعديل "القلب النابض" للمدرعة من خلال اعتماد تقنيات الدفع الهجين. يركز هذا الانتقال نحو الطاقة الكهربائية على تقليل الاعتماد على قوافل الوقود المعرضة للاستهداف. هذه التكنولوجيا تساعد على "المراقبة الصامتة" – حيث يمكن للآلة الحربية العمل بأنظمة كاملة دون هدير المحركات التقليدية، مما يقلل بصمتها الحرارية والصوتية ويجعلها شبحًا يصعب رصده.
بالإضافة إلى ذلك، تتجه هذه الثورة نحو تقليص العنصر البشري من خلال الاعتماد المتزايد على ملكمات الآلية. وعزل الطاقم في كبسولات محصنة بعيدًا عن فوهة الخطر المباشر، مما يفتح الطريق لدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي في إدارة مهام الطاقم.
في المقابل، يواجه واشنطن تحديات في هذا المجال من الشرق، حيث تُعتبر "بنية أنظمة مفتوحة معيارية" (MOSA) حافزًا للتعاون. يؤكد العميد جيفري نورمان، مدير فريق المجموعات القتالية، على أهمية تبني هذه البنية لتحديث خوارزميات الدبابة وبرمجياتها بسرعة.
في النهاية، تتمثل الرهان على هذا التغيير في استئناف الدبابة الجديدة ك"عقدة بيانات مركزية" ذكية ضمن شبكة قتال موحدة. إنها تحول استراتيجي يركز على "التفوق الذكي"، حيث تستهدف هذه الأسلحة الحد من الاضطراب، وتجعلها أقل تقلباً في حروب المستقبل.
تجذب هذه الثورة في الدبابات "Abrams" attention من الشرق، حيث تُعتبر القدرة على التنبؤ والاعتراف بأخطاء العدوّ أهمية كبيرة. يُشير اللواء غلين دين، المسؤول التنفيذي لبرنامج أنظمة القتال البرية، إلى أن "دبابة أبرامز ليست قادرة على تعزيز قدراتها دون زيادة في وزنها". هذا الميل نحو التقليل من بصمتها اللوجستية يُعدّ ركيزة رئيسية في هذه الثورة.
أما الجانب الهندسي، فلا يتحدد بهم سوى الهيكل الخارجي. بدلاً من ذلك، يقوم التصميم بتعديل "القلب النابض" للمدرعة من خلال اعتماد تقنيات الدفع الهجين. يركز هذا الانتقال نحو الطاقة الكهربائية على تقليل الاعتماد على قوافل الوقود المعرضة للاستهداف. هذه التكنولوجيا تساعد على "المراقبة الصامتة" – حيث يمكن للآلة الحربية العمل بأنظمة كاملة دون هدير المحركات التقليدية، مما يقلل بصمتها الحرارية والصوتية ويجعلها شبحًا يصعب رصده.
بالإضافة إلى ذلك، تتجه هذه الثورة نحو تقليص العنصر البشري من خلال الاعتماد المتزايد على ملكمات الآلية. وعزل الطاقم في كبسولات محصنة بعيدًا عن فوهة الخطر المباشر، مما يفتح الطريق لدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي في إدارة مهام الطاقم.
في المقابل، يواجه واشنطن تحديات في هذا المجال من الشرق، حيث تُعتبر "بنية أنظمة مفتوحة معيارية" (MOSA) حافزًا للتعاون. يؤكد العميد جيفري نورمان، مدير فريق المجموعات القتالية، على أهمية تبني هذه البنية لتحديث خوارزميات الدبابة وبرمجياتها بسرعة.
في النهاية، تتمثل الرهان على هذا التغيير في استئناف الدبابة الجديدة ك"عقدة بيانات مركزية" ذكية ضمن شبكة قتال موحدة. إنها تحول استراتيجي يركز على "التفوق الذكي"، حيث تستهدف هذه الأسلحة الحد من الاضطراب، وتجعلها أقل تقلباً في حروب المستقبل.