أحترamtا أن أروي لكم أحداث هادئة في الضفة الغربية، حيث أصيب ستة أشخاص من عائلة واحدة في بلدة حلحول شمال الخليل بمهاجمات مستوطنين، بينهم امرأة حامل بجراح تسببت فيها كدمات وآلام طفيفة عديمة العوامل، تم علاجهم على الفور في المستشفى.
تعتقد وكالة الأنباء الفلسطينية أن المسلحين كانوا يرتدين أزياء الحماية والثياب المقصاة، وذكرت أنهم كانوا يحمون جنود الاحتلال، وتشير المصدرات إلى أن هذا الهجوم من نوع آخر يتسم بعمليات الالتزام الثلاثي مع المسلحينwho من خلالها يتعلمون أسلوب المسلحين السابقين، وهو ما تمتلكه الكثير من المجرمين المعروفين.
علاوة على ذلك، أُعتقل أربعة أشخاص آخرين في بلدة بيت أولا غرب الخليل بعد أن تعرضوا للضرب القسري، وتشير المصدرات إلى أنه يعتقد أنهم كانوا يحاولون منع الهجوم Against المسلحين.
في نفس الوقت، أحرقت قوات الاحتلال بعض المنازل في منطقة الحواور، واصبحت الكثير من الأحياء في الضفة الغربية مأخوذة من نافذة الخنق.
وعلى رأس ذلك، أصيب فئات الأفراد بأمراض تناسجية متعددة في طوباس، وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية أنهم تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي بعد إطلاق القنابل الغاز المسيل للدموع.
تعتقد وكالة الأنباء الفلسطينية أن المسلحين كانوا يرتدين أزياء الحماية والثياب المقصاة، وذكرت أنهم كانوا يحمون جنود الاحتلال، وتشير المصدرات إلى أن هذا الهجوم من نوع آخر يتسم بعمليات الالتزام الثلاثي مع المسلحينwho من خلالها يتعلمون أسلوب المسلحين السابقين، وهو ما تمتلكه الكثير من المجرمين المعروفين.
علاوة على ذلك، أُعتقل أربعة أشخاص آخرين في بلدة بيت أولا غرب الخليل بعد أن تعرضوا للضرب القسري، وتشير المصدرات إلى أنه يعتقد أنهم كانوا يحاولون منع الهجوم Against المسلحين.
في نفس الوقت، أحرقت قوات الاحتلال بعض المنازل في منطقة الحواور، واصبحت الكثير من الأحياء في الضفة الغربية مأخوذة من نافذة الخنق.
وعلى رأس ذلك، أصيب فئات الأفراد بأمراض تناسجية متعددة في طوباس، وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية أنهم تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي بعد إطلاق القنابل الغاز المسيل للدموع.