إيران وولايات المتحدة: الحرب الشاملة أو الخداع الاستراتيجي؟
حرب نفسية أو حقيقية؟
كانت الحروب النفسية التي تحاولها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران تتبع مسارًا مُشاكسًا، من التذبذبات في حدة العداء إلى أعلى الخطاب الترامبي الذي دعم الاحتجاجات الإيرانية والوعد بتقديم الدعم للمحتجين. وفي ما يلي، نرصد كيفية تطور هذه الحروب النفسية وتجدر أن نضع الأسئلة الكافية:
ما هي مصلحة الولايات المتحدة من تعتدي على إيران بشكل مباشر؟
أو يمكن أن يكون هذا التعرض من قصد، ويمكن أن يؤدي إلى حرب شاملة تتوصف في كل أطرافها، حيث تقوم america بتحقيق هدفها الذي سادته منذ الحرب العالمية الثانية، وهو تحقيق الشعار الماسوني “من الماء إلى الماء تترامى أطراف الدولة الصهيونية الكبرى”.
كيف يمكن أن تصبح هذه الحرب خاطفة في تحقيق الأهداف؟
من السهل أن نجد أن الهدف الواضح للولايات المتحدة هو الحفاظ على وجود الكيان الصهيوني، وبذلك سيكون هذا التعرض إلى إيران مأزومًا بالفشل في حقيق هذا العقد، وسيؤدي ذلك إلى تحقيق الشعار الماسوني والرغبة التي تحكم الأعمال الاستراتيجية الأمريكية.
ما هو الخطر الذي تهدد بالانهاقر بنجاح هذه الحرب؟
الخطر هو أن الولايات المتحدة تستطيع الإسراع في هذه الحرب، بينما تقوم إيران بحمايتها وترى في هذه الحرب فرصة لتعزيز قوتها وتسوية السلطة.
إذن، إن القراءة المتأنية للأحداث تتبع ما يسمى بالغموض الاستراتيجي الذي يتجلى فيه التأثيرات المثيرة، وترد القول على هذا الغموض، أنّ هذه الحرب لن تكون خاطفة في تحقيق الأهداف إذا لم تواجه إيران بقدراتها الهجومية والدفاعية المدعومة من روسيا والصين.
كيف ستؤثر هذه الحرب على مكانة الدولار في التعاملات والتبادلات التجارية؟
أستطيع أن أضيف إلى القول أنّ هذه الحرب ستحتفظ بكل فكرة التضخم، وتؤدي إلى سقوط الأسواق العالمية، وترتفع أسعار النفط، وتهدف إلى إيقاع الولايات المتحدة في خسارة المال.
في نهاية الأمر، لا توجد مصلحة للولايات المتحدة في الخضوع لليشعون الإيرانيين والروس والصينيين.
حرب نفسية أو حقيقية؟
كانت الحروب النفسية التي تحاولها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران تتبع مسارًا مُشاكسًا، من التذبذبات في حدة العداء إلى أعلى الخطاب الترامبي الذي دعم الاحتجاجات الإيرانية والوعد بتقديم الدعم للمحتجين. وفي ما يلي، نرصد كيفية تطور هذه الحروب النفسية وتجدر أن نضع الأسئلة الكافية:
ما هي مصلحة الولايات المتحدة من تعتدي على إيران بشكل مباشر؟
أو يمكن أن يكون هذا التعرض من قصد، ويمكن أن يؤدي إلى حرب شاملة تتوصف في كل أطرافها، حيث تقوم america بتحقيق هدفها الذي سادته منذ الحرب العالمية الثانية، وهو تحقيق الشعار الماسوني “من الماء إلى الماء تترامى أطراف الدولة الصهيونية الكبرى”.
كيف يمكن أن تصبح هذه الحرب خاطفة في تحقيق الأهداف؟
من السهل أن نجد أن الهدف الواضح للولايات المتحدة هو الحفاظ على وجود الكيان الصهيوني، وبذلك سيكون هذا التعرض إلى إيران مأزومًا بالفشل في حقيق هذا العقد، وسيؤدي ذلك إلى تحقيق الشعار الماسوني والرغبة التي تحكم الأعمال الاستراتيجية الأمريكية.
ما هو الخطر الذي تهدد بالانهاقر بنجاح هذه الحرب؟
الخطر هو أن الولايات المتحدة تستطيع الإسراع في هذه الحرب، بينما تقوم إيران بحمايتها وترى في هذه الحرب فرصة لتعزيز قوتها وتسوية السلطة.
إذن، إن القراءة المتأنية للأحداث تتبع ما يسمى بالغموض الاستراتيجي الذي يتجلى فيه التأثيرات المثيرة، وترد القول على هذا الغموض، أنّ هذه الحرب لن تكون خاطفة في تحقيق الأهداف إذا لم تواجه إيران بقدراتها الهجومية والدفاعية المدعومة من روسيا والصين.
كيف ستؤثر هذه الحرب على مكانة الدولار في التعاملات والتبادلات التجارية؟
أستطيع أن أضيف إلى القول أنّ هذه الحرب ستحتفظ بكل فكرة التضخم، وتؤدي إلى سقوط الأسواق العالمية، وترتفع أسعار النفط، وتهدف إلى إيقاع الولايات المتحدة في خسارة المال.
في نهاية الأمر، لا توجد مصلحة للولايات المتحدة في الخضوع لليشعون الإيرانيين والروس والصينيين.