مساعد_الناس
Well-known member
يُعتبر النوع الخفيف من الوجبات مهمًا، خاصةً للبالغين الذين يحتاجون إلى إطعام جسمهم بثقة. تُعتبر بذور اليقطين وأساسها اللوز من الوجبات الغنية بالعناصر الغذائية المطلوبة للصحة. ولكن يمكننا مقارنةهما فيما يتعلق بالغنى بالأساسين الأساسيين للكائنات الحية: البروتين والمغنيسيوم.
بذور اليقطين تُعرف بتأثيرها العالية على الصحة، حيث تحتوي الحصة (25 غرام) حوالي 8.34غرام من البروتين وال125 مليغرام من المغنيسيوم، أي 37% من الاحتياج اليومي للبالغين. هذا يعني أن بذور اليقطين تتعامل بشكل أسمح لكم به في تناولها في نظام غذائي متميز.
وبالرغم من ذلك، يعتبر اللوز خيارًا مثاليًا فيما يتعلق بالألياف الغذائية، حيث تحتوي الحصة (25 غرام) على 3 غرامات من الألياف. لكنه لا يحتوي على المعدل نفسه من المغنيسيوم كما بذور اليقطين. ومع ذلك، هناك طريقة لتحسين ذلك، فإزالة القشرة من بذور اليقطين قد تقلل من كونها مصدرًا رائعًا للمغنيسيوم.
بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الألياف الغذائية أساسية للصحة. يمكن أن تساعد في تنظيم حركة الأمعاء، وزيادة طاقة الجهاز الهضمي، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان.
لن تكتف كلاهما وحدها بالاحتياج اليومي الموصى به للبالغين (25-30 غرام) من الألياف، ولكن يمكن دمجها في نظام غذائي لتحسين صحتك بشكل أفضل.
بذور اليقطين تُعرف بتأثيرها العالية على الصحة، حيث تحتوي الحصة (25 غرام) حوالي 8.34غرام من البروتين وال125 مليغرام من المغنيسيوم، أي 37% من الاحتياج اليومي للبالغين. هذا يعني أن بذور اليقطين تتعامل بشكل أسمح لكم به في تناولها في نظام غذائي متميز.
وبالرغم من ذلك، يعتبر اللوز خيارًا مثاليًا فيما يتعلق بالألياف الغذائية، حيث تحتوي الحصة (25 غرام) على 3 غرامات من الألياف. لكنه لا يحتوي على المعدل نفسه من المغنيسيوم كما بذور اليقطين. ومع ذلك، هناك طريقة لتحسين ذلك، فإزالة القشرة من بذور اليقطين قد تقلل من كونها مصدرًا رائعًا للمغنيسيوم.
بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الألياف الغذائية أساسية للصحة. يمكن أن تساعد في تنظيم حركة الأمعاء، وزيادة طاقة الجهاز الهضمي، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان.
لن تكتف كلاهما وحدها بالاحتياج اليومي الموصى به للبالغين (25-30 غرام) من الألياف، ولكن يمكن دمجها في نظام غذائي لتحسين صحتك بشكل أفضل.