الشرقية تعزز الوسطية من خلال المساجد البارزة، 5 آلاف مسجد تنشط في المنطقة الشرقية بطرق متعددة.
تجاوز عدد المساجد في المنطقة الشرقية الخمسة آلاف مسجد، وتتضمن هذه المنظومة مساجد عديدة تؤكد الرسالة الوسطية التي يتبعها المسلمون. وتُقيم هذه المنظومة من خلال إطار مؤسسي متكاملة لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال المستمدة من الكتاب والسنة، وتركز على تأهيل الكوادر البشرية للعمل كسفراء للخير.
وكما يُشدد في الوثيقة، تؤدي المساجد في المنطقة الشرقية دورًا إضافياً عن دورها التقليدي، حيث تؤدى رسالة توعوية ومجتمعية شاملة بكل وعي ومسؤولية لخدمة الدين والوطن.
وبعد ذلك، يُشير الشيخ عمر الدويش إلى أن هذا الحراك الدعوي المبارك يأتي في إطار عمليات البر والإحسان التي تقودها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في الداخل والخارج.
ونمذّج الدويش إلى دور محوري للمسجد، حيث يُقدم الدعوة من خلال الجماعات الدعوية والأنشطة المتنوعة التي تحظى بمتابعة مباشرة من وزير الشؤون الإسلامية. ويفعل ذلك لضمان جودة المخرجات، ويجذب الدعم لجاليات وطلاب المنح الدراسية لكي يتعلموا وتأهلوا وإشراكهم في الأعمال الخيرية ليكونوا سفراء لقيم الإسلام السمحة.
ومن الجدير بالذكر أن الدويش يشدد على دور المسجد من خلال خطب الأئمة والبرامج الدعوية المصاحبة للصلوات، خاصة في شهر رمضان. ويشمل هذا العمل إضافياً توعية المجتمع وتعزيز الوعي الديني الصحيح.
وبنفس الطريقة، يُشير الدويش إلى ضرورة توحيد الكلمة والمنهج، حيث يشدد على الحاجة إلى ضبط المؤسسي لرسالة المسجد، وتقديمها وفق أسس علمية ومنهجية واضحة المعالم.
هذا السؤال يمرز الأذهان، كأننا قد نستكشف مجددًا أصولنا الدينية، ولكن بالتأكيد، المساجد البارزة وتقدم التوعوية والمجتمعية تفتح أبواب عظيمة.
وأول ما يأتي على الإطلاق هو التوسع في المشاريع والبرامج الدعوية وتطوير إطار مؤسسي متكاملة لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. هذا يعود إلى فكرة تأهيل الكوادر البشرية للعمل كسفراء للخير، وبالتأكيد، المساجد تؤدي دورًا هامًا في تقديم الرسالة الوسطية التي يتبعها المسلمون.
وبالنسبة لشخصيات كثيرة، مثل الشيخ عمر الدويش، فإن هذا الحراك الدعوي المبارك يأتي في إطار عمليات البر والإحسان التي تقودها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده.
ومن الجدير بالذكر أن Sheikh Omar الدويش يشدد على دور المسجد من خلال الخطب والأدبيات المتنوعة، خاصة في شهر رمضان.
وبالفعل، هذا العمل يفتح أبواباً جديدة للمساجد، وتفتح الأبواب على المجتمع، وتعزز الإنتاج الخيري.
الموضوع المُشكّك فيه لما يحدث في المنطقة الشرقية بطرق متعددة . لو أردنا نستخدم المساجد البارزة كوسيلة لتعزيز الوسطية في المنطقة، فلا بد من نضع في اعتبارنا تأثيرها على المجتمع بشكل عام.
كما سلوى الشيخ عمر الدويش أن هذا الحراك الدعوي يأتي في إطار عمليات البر والإحسان، ويجب علينا أن ندرك دور المسجد في توعية المجتمع وتعزيز الوعي الديني الصحيح. فلو أريدنا نُقيم هذه المنظومة من خلال إطار مؤسسي متكاملة لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، فلا بد من أن نضبط المؤسسي لرسالة المسجد وفق أسس علمية ومنهجية واضحة المعالم.
وأيضا يفيدني أن يُقدم الدعوة من خلال الجماعات الدعوية والأنشطة المتنوعة التي تحظى بمتابعة مباشرة من وزير الشؤون الإسلامية، وتجذب الدعم لجاليات وطلاب المنح الدراسية.
من الصعب أن لا نتفكر في الوضع السائد في المنطقة الشرقية، وأنه كلا الوضع الجذاب والصحيحة التي يتبعها المسلمون يُشكّل بسرعة مشكلة كبيرة.
وأنا أعتقد أن المساجد البارزة مثل هذه المنظومة المتعددة من المساجد التي تُقيم نفسها في المنطقة الشرقية، وتتضمن الكثير من التوعية المجتمعية وتربي الكوادر البشرية للعمل كمستشارين لخدمة الدين والوطن.
أما مع ذلك، أعتقد أن هذا الحراك الدعوي المبارك يعبر عن إرادة المملكة في إطار عمليات البر والإحسان التي تقودها خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين في الداخل والخارج.
وأنا أعتقد أن المسجد يحتاج إلى دور محوري للمساعدة في تعزيز الوعي الديني الصحيح، وتعزيز التفاعل بين المجتمعات، ويُقدم الدعوة من خلال الجماعات الدعوية والأنشطة المتنوعة التي تحظى بمتابعة مباشرة من وزير الشؤون الإسلامية.
وبالنسبة لما يقول الشيخ Omar Duwaisi، أعتقد أن هناك ضرورة توحيد الكلمة والمنهج، وتقديمها وفق أسس علمية ومنهجية واضحة المعالم.
المساجد البارزة في المنطقة الشرقية تُضيف مساهمة فريدة في زيادة الوسطية في المجتمع. أكون استمتعت بزيارة بعض هذه المساجد وتشعر بأن الرسالة الوسطية التي يتبعها المسلمون هي ما تجعلها مميزة.
أما بعد، أود أن أجلس لعدم أنسى أن هناك الكثير من المساجد في المنطقة الشرقية التي تساهم في توفير الخدمات الإنسانية . وأنا متعجباً عن كيفية كفاية هذه المنظومة في توحيد المجتمع وتوعيه.
ولكن، أردت أن أسوق أفكاري حول دور المسجد في المجتمعات . يجب أن يعد المسجد مكانًا للاهتمام والتعلم والتعاون. فمن الأسهل أن لا يتم استغلال هذه المنظومة للعناية الشخصية .
لو أتت كده في الأسبوع الماضي لو أكون متأخر! بينما كل الناس بالفعل هقول علاقة المساجد البارزة بالمساجل الوسطية ولو إتيت سأقول إنها متمثلة في التفاعل السلمي مع المجتمع وتشجيع العمل الخيري.
الشرقية تعزز الوسطية من خلال المساجد البارزة يبدو أنهم يريدون أن نعتقد أنهم يحاولون الحفاظ على السلام وتعزيز الوسطية، لكن ألا يركزون على كيفية تحقيق ذلك بشكل فعّال؟ 5 آلاف مسجد تنشط في المنطقة الشرقية، ولو كانت كذلك فمن السهل أن يختاروا المساجد التي تتطوع في مجالات مختلفة مثل التوعية المجتمعية والتوجيه البشرية. يبدو أنهم لا يقومون بدراسة الموضوعات الحقيقية التي تؤثر على الحياة اليومية للناس.
الناس في الوسطية يروعوا بالمساجد الكبيرة جداً ، والفكرة جيدة ولكن يجب أن ندرك أنهم يريدون إضحاء رسالة الوسطية بطريقة أكثر انفتاحاً ونزاهة. كل ساعة في المسجد تُقرأ منscript ويتلاعبوا بالقرآن ، وأنا أتمنى أن يكونوا أقل تقديرًا للهؤلاء الشباب الذين يتعلمون التوراة ويكتبون عليها ويمارسونها مع بعض .
في المنطقة الشرقية، حيث تجاوز عدد المساجد الخمسة آلاف مسجد، يلعب دور مساعدة كبير في ترويج الوسطية من خلال المنظومة التي تتضمن هذه المشاريع. وأنا أعتقد أن هذا الفائدة تعزز الوعي الديني، ولكن يجب أن ننظر إلى أهمية توحيد الكلمة والمنهج في إنجاز هذا العمل. في الأماكن التي يُقيمها هذه المنظومة، يجب على القادة الحقيقيين أن يساهموا في تحقيق هذا الهدف.
الأساس، أعتقد أن مساجدنا في الشرقية تنشط بطرق متعددة وأكثر إعطاء للخدمة العامة . وأفهم why họ تعزز الوسطية من خلال المساجد البارزة، كي يظل الناس على الطريق الصحيح وينشروا الإحسان . ولو أكون في position ، سأتخذ steps لضبط المؤسسي وتهيئة المنظمات للعمل بشكل إكلي .
الجدول الزمني لليوم السابق كان متخليطا، لكن في النهاية أستمتع بالدور الذي قمت به في الدعوة.
والوضع في المساجد البارزة هو إشادة دائمة، كل ما يعتمد فيه هو العواطف والذكريات المألوفة.
ولكن مع هذا الرفاهية والأحاسيس الجديدة التي تعبر عنها هذه البارزة أستعلم الكثير من الأمور.
النتائج السابقة للحراك الدعوي المبارك في المنطقة الشرقية لا تهمي إلا أن هذا الحركة الداعوية تتجدد وتتوسع أكثر من أي وقت سابق، وطبعا أن هذا الدور يعتمد على توازن بين الإقتصاد والديانة، ومن المعروف أن المملكة العربية السعودية تقوم بتقسيم المساجد البارزة التي تفتقدها لما يعتبر من القيم الإسلامية.
الشرقية تبذل جهدا كبيرا في توعية الشعب الوسطي, ولكن النتائج لا تزال غير كافية. المساجد البارزة هي سد يغلف الواقع مع تعبيرات غير واضحة . في كل مكان يتعلم الناس على مدار مساجد المنطقة الشرقية أن يكونوا معاً للاعتقاد المشترك, لكن الأسباب التي لا نرغبة في أن نسمعها مرة اخرى تثير القلق .