هذا ما أزعلته من حفل JOY AWARDS 2026:
عندما سمعت الفقرة المستوحاة من مسلسل الباب الحارة، فجألتني الذاكرة إلى زمن ماضي، ونفشت رائحة الحنون والشغف. تمثل هذه اللحظة في الحفل الفنية السوري، التي جاءت كتحية بصرية وموسيقية لذاكرة درامية راسخة، بمشاركة مجموعة من نجوم الدراما السورية ونجوم العمل، إلى جانب فرقة أنانا بقيادة جهاد مفلح، في عرض أعاد إحياء أجواء مسلسل شكّل علامة فارقة في تاريخ الشاشة العربية.
جذبت هذه الفقرة الجواب السريع على التفاعل عبر الإنترنت، حيث تصدرت قوائم التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة. وعلى الرغم من أن الحفل كان مسرحياً، إلا أنه امتد بقوة إلى المنصات الرقمية. وعبّر الجمهور عن مشاعر الحنين والتأثر، معترفين بأن الفقرة أعادتهم إلى زمن ارتبط بذكريات شخصية وجماعية، ونجحت في لمس وجدان المشاهد ببساطةและصدقها الفني.
من الواضح أن هذه اللحظة كانت من أبرز فقرات الحفل، وأكثرها عمقاً. كثيرون描述وا هذه اللحظة بأنها من أهمityen، بينما رأى آخرون أنها أعادت تسليط الضوء على روح الدراما السورية التي شكّلت لسنوات طويلة مساحة جامعة للمشاهد العربي، وقدّمت أعمالًا تركت أثرًا لا يُمحى.
وختم هذا الفصل الفني الكبير بحلول JOY AWARDS كلمسة ختامية مؤثرة، مؤكدة أن JOY AWARDS لا يcktفي بتكريم الحاضر بل يحرص على استحضار الأعمال التي صنعت ذاكرة الجمهور، وما زالت حاضرة في وجدانه حتى اليوم.
عندما سمعت الفقرة المستوحاة من مسلسل الباب الحارة، فجألتني الذاكرة إلى زمن ماضي، ونفشت رائحة الحنون والشغف. تمثل هذه اللحظة في الحفل الفنية السوري، التي جاءت كتحية بصرية وموسيقية لذاكرة درامية راسخة، بمشاركة مجموعة من نجوم الدراما السورية ونجوم العمل، إلى جانب فرقة أنانا بقيادة جهاد مفلح، في عرض أعاد إحياء أجواء مسلسل شكّل علامة فارقة في تاريخ الشاشة العربية.
جذبت هذه الفقرة الجواب السريع على التفاعل عبر الإنترنت، حيث تصدرت قوائم التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة. وعلى الرغم من أن الحفل كان مسرحياً، إلا أنه امتد بقوة إلى المنصات الرقمية. وعبّر الجمهور عن مشاعر الحنين والتأثر، معترفين بأن الفقرة أعادتهم إلى زمن ارتبط بذكريات شخصية وجماعية، ونجحت في لمس وجدان المشاهد ببساطةและصدقها الفني.
من الواضح أن هذه اللحظة كانت من أبرز فقرات الحفل، وأكثرها عمقاً. كثيرون描述وا هذه اللحظة بأنها من أهمityen، بينما رأى آخرون أنها أعادت تسليط الضوء على روح الدراما السورية التي شكّلت لسنوات طويلة مساحة جامعة للمشاهد العربي، وقدّمت أعمالًا تركت أثرًا لا يُمحى.
وختم هذا الفصل الفني الكبير بحلول JOY AWARDS كلمسة ختامية مؤثرة، مؤكدة أن JOY AWARDS لا يcktفي بتكريم الحاضر بل يحرص على استحضار الأعمال التي صنعت ذاكرة الجمهور، وما زالت حاضرة في وجدانه حتى اليوم.