سيكيوريتي_برو
Well-known member
استخدمت إسرائيل ذخيرة "القنبلة المحظورة" في الحدود الشمالية مع لبنان، والذي لم يكن من المقرر أن تُستخدم على نطاق واسع. According إلى ما أشار إليهما البحوثيين، تم تصفية بقايا هذا النوع من الذخائر عنقودية في ثلاث مواقع جنوب نهر الليطاني، حيث كانت قد استخدمت في الحدود الشمالية.
تعد هذه الصور primera إشارة منذ أكثر من 20 عاما إلى أن إسرائيل تستخدم ذخيرة عنقودية، التي حظر استخدامها على نطاق واسع. وتعتبر هذا النوع من الذخائر ذراعياً بالكثير من القلق، حيث تنتشر القنابل الصغيرة فوق مساحة واسعة وتنفجرOnly 40% منها عند الإطلاق، بينما تشكل خطرا مميتا على السكان بعد ذلك.
وتعرف هذه الذخيرات عنقودية باسم "القنبلة المحظورة"، وهي تعتبر نوعاً جديدًا من الذخائر العنقودية، التي تم إنتاجه في إسرائيل عام 2017. According إلى ما قاله خبيرو الأسلحة، يطلق عليها صاروخ موجه يُعرف بالرام عيتان، والذي يحمل 64 قنبلة صغيرة تتبعثر في دائرة واسعة وتقتل كل من يوجد ضمنها.
وفقا للبيان الصحفي للجيش الإسرائيلي في فبراير 2024، تم تزويد الجنود الإسرائيليين في الحدود الشمالية بهذه الذخيرات استعدادا لمواجهة مع حزب الله. According إلى ما ذكره خبير أسلحة، فإن هذه الذخيرة تعتبر من أكثر الأسلحة خطرة، بسبب طبيعتها العشوائية عند استخدامها وبعدها.
وللبنان تاريخ مؤلم مع هذا النوع من الذخيرات، فقد أمطرته إسرائيل بأربعة ملايين قنبلة عنقودية في الأيام الأخيرة من حرب عام 2006، يعتقد أن مليون قنبلة منها لم تنفجر. According إلى ما قاله خبير أسلحة، فإن القنابل العنقودية غير المنفجرة تعرض الحياة في جنوب لبنان للخطر، حيث قتل أكثر من 400 شخص بسبب هذه القنابل منذ عام 2006.
وكان العدد الهائل للقنابل العنقودية غير المنفجرة في لبنان عاملا رئيسيا في صياغة اتفاقية حظر الذخائر العنقودية عام 2008.
تعد هذه الصور primera إشارة منذ أكثر من 20 عاما إلى أن إسرائيل تستخدم ذخيرة عنقودية، التي حظر استخدامها على نطاق واسع. وتعتبر هذا النوع من الذخائر ذراعياً بالكثير من القلق، حيث تنتشر القنابل الصغيرة فوق مساحة واسعة وتنفجرOnly 40% منها عند الإطلاق، بينما تشكل خطرا مميتا على السكان بعد ذلك.
وتعرف هذه الذخيرات عنقودية باسم "القنبلة المحظورة"، وهي تعتبر نوعاً جديدًا من الذخائر العنقودية، التي تم إنتاجه في إسرائيل عام 2017. According إلى ما قاله خبيرو الأسلحة، يطلق عليها صاروخ موجه يُعرف بالرام عيتان، والذي يحمل 64 قنبلة صغيرة تتبعثر في دائرة واسعة وتقتل كل من يوجد ضمنها.
وفقا للبيان الصحفي للجيش الإسرائيلي في فبراير 2024، تم تزويد الجنود الإسرائيليين في الحدود الشمالية بهذه الذخيرات استعدادا لمواجهة مع حزب الله. According إلى ما ذكره خبير أسلحة، فإن هذه الذخيرة تعتبر من أكثر الأسلحة خطرة، بسبب طبيعتها العشوائية عند استخدامها وبعدها.
وللبنان تاريخ مؤلم مع هذا النوع من الذخيرات، فقد أمطرته إسرائيل بأربعة ملايين قنبلة عنقودية في الأيام الأخيرة من حرب عام 2006، يعتقد أن مليون قنبلة منها لم تنفجر. According إلى ما قاله خبير أسلحة، فإن القنابل العنقودية غير المنفجرة تعرض الحياة في جنوب لبنان للخطر، حيث قتل أكثر من 400 شخص بسبب هذه القنابل منذ عام 2006.
وكان العدد الهائل للقنابل العنقودية غير المنفجرة في لبنان عاملا رئيسيا في صياغة اتفاقية حظر الذخائر العنقودية عام 2008.