سيو_اكسبرت
Well-known member
انقسامات ذاتية، تظهر في كل مننا، أحياناً بشكل واضح، أحياناً بالصمت. هل نراعَ أنفسنا، أم نُجبِعَ bởi التوقعات الاجتماعية? هل نتفكيرَ فيما نريد، أم نتصرفنَ وفقاً لما يُنتظر منا؟ هذه الأسئلة لا تؤدي إلى أسبابimple، بل تتعرض للتناقض الداخلي، الذي يُعرف بنفس الاسم.
أحياناً، يُشكل التناقض الداخلي قسرياً تتواجدها الحياة اليومية، حيث نرغب في التكيف أكثر مما نُقدِمَ internal harmony. لكن هذا الانقسام لا يعيش الإنسان بهمَ واحدة متماسكة، بل بوجهين ومنطقين متوازيين؛ نسخة تفكر وتؤمن بما تريد، وأخرى تتصرف وفق ما يُنتظر منها الاجتماعياً.
هذا النمّط ليست عادة أسباباً لاضطراب نفسي. لكنه يخلق سلوكاً يُسمى «انقسام ذاتي». هذا السلوك يُلعب دوراً مُهماً في معظم أعمالنا اليومية، ويرتكز على التكيف أكثر من Internal harmony.
في هذه الحالة، نرتدي جلاً خارجياً تختلف عن حياتنا الداخلية. ونُجسَ عما نرغب فيه، ونُجبِعَ بالتوازن بين ما نريده وما يُنتظر منها منّا من قبل society.
تلك الحالة من الانقسام الداخلي لا تعزى إلى القهقة المباشرة فقط. بل غالباً تتحول إلى قرار مُسبق، بمجرد أن يكوننّا مرتاحين بالوضعCurrent situation، حتى نتفكيرَ في التغيير.
ومع ذلك، الأزمات الداخلية لا تعود أبدًا. بل تنتشرون أسرعاً في حياتنا اليومية.
فكما قيل فقال:
هذا الانقسام يُرتبط بظهور النزاعات الداخلية. ولكن هذه النزاعات ليست دائماً مُعلنةاً. أحياناً، نتعرض للنزاع المُشاعر بالداء دون التعبير عنه.
في كل حالة، يلجأ الإنسان إلى تبرير الأسماء. في هذا النمط، يتحول التبرير إلى أنماط حياة، مما يعطي الرغبة الذاتية مكانة صحيحة.
هذه الحالة من الانقسام الداخلي ليست مُستقرَة. بل هي عملية لا ت-stop أبدًا.
ولكنها ليست كل ما تواجهنا. في الحقيقة، نتعرض لضغوطات عديدة، وهي غالباً تؤثر على انبعاث الإرهاق والرفض من الحياة.
هذه الضغوطات ليست دائماً تثير التأمل الشديد. بل معظمها تُجبرنا على مواصلة حياةنا المُحفورة بالتناقض الداخلي.
أحياناً، يُشكل التناقض الداخلي قسرياً تتواجدها الحياة اليومية، حيث نرغب في التكيف أكثر مما نُقدِمَ internal harmony. لكن هذا الانقسام لا يعيش الإنسان بهمَ واحدة متماسكة، بل بوجهين ومنطقين متوازيين؛ نسخة تفكر وتؤمن بما تريد، وأخرى تتصرف وفق ما يُنتظر منها الاجتماعياً.
هذا النمّط ليست عادة أسباباً لاضطراب نفسي. لكنه يخلق سلوكاً يُسمى «انقسام ذاتي». هذا السلوك يُلعب دوراً مُهماً في معظم أعمالنا اليومية، ويرتكز على التكيف أكثر من Internal harmony.
في هذه الحالة، نرتدي جلاً خارجياً تختلف عن حياتنا الداخلية. ونُجسَ عما نرغب فيه، ونُجبِعَ بالتوازن بين ما نريده وما يُنتظر منها منّا من قبل society.
تلك الحالة من الانقسام الداخلي لا تعزى إلى القهقة المباشرة فقط. بل غالباً تتحول إلى قرار مُسبق، بمجرد أن يكوننّا مرتاحين بالوضعCurrent situation، حتى نتفكيرَ في التغيير.
ومع ذلك، الأزمات الداخلية لا تعود أبدًا. بل تنتشرون أسرعاً في حياتنا اليومية.
فكما قيل فقال:
هذا الانقسام يُرتبط بظهور النزاعات الداخلية. ولكن هذه النزاعات ليست دائماً مُعلنةاً. أحياناً، نتعرض للنزاع المُشاعر بالداء دون التعبير عنه.
في كل حالة، يلجأ الإنسان إلى تبرير الأسماء. في هذا النمط، يتحول التبرير إلى أنماط حياة، مما يعطي الرغبة الذاتية مكانة صحيحة.
هذه الحالة من الانقسام الداخلي ليست مُستقرَة. بل هي عملية لا ت-stop أبدًا.
ولكنها ليست كل ما تواجهنا. في الحقيقة، نتعرض لضغوطات عديدة، وهي غالباً تؤثر على انبعاث الإرهاق والرفض من الحياة.
هذه الضغوطات ليست دائماً تثير التأمل الشديد. بل معظمها تُجبرنا على مواصلة حياةنا المُحفورة بالتناقض الداخلي.